
لقد خطر ببالي أن أشكر السيد الرئيس غزواني علي هذا الأمر حينما كنت في أحد المساجد يوم الجمعة والناس جلوس ينتظرون الصلاة و إذا بأحد الإخوة يتقدم الصفوف ويبدأ في الحديث عن محنة إخوتنا المسلمين في غزة ويدعو إلي مساعدتهم، و إذا بالجميع يسارع بالتفاعل معه، والإستجابة لطلبه دون شعور بخوف أو قلق، فتبادر إلي ذهني أنه ما كان لذلك الوضع أن يتأتي لولا أن الدول






.jpeg)