غارة جوية قصفت المنطقة المحيطة بمعبر رفح بين غزة ومصر.
ولحقت أضرار بالمبنى الواقع على الجانب الآخر من المعبر وكذلك بالطريق.
هذا وتجمعت حشود اليوم في رفح عقب ورود أنباء عن إعادة فتح المعبر مؤقتا خلال وقف قصير لإطلاق النار. وقد نفت كل من إسرائيل وحماس ذلك، وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إنه لن يكون هناك إعادة فتح كامل للمعبر.
يبدو أن إسرائيل تنفي تقارير عن هدنة في جنوب غزة بعد نصف ساعة من إعلان مصادر أمنية في مصر لرويترز أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار تزامنا مع إعادة فتح معبر رفح.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "لا توجد حاليا هدنة ولا مساعدات إنسانية في غزة مقابل إخراج الأجانب".
تفيد التقارير أن الحدود بين مصر وغزة لا تزال مغلقة، وذلك على الرغم من تقارير سابقة أشارت إلى حلحلة وشيكة لمرور الرعايا الأجانب.
وتجمعت حشود عند معبر رفح في انتظار لحظة ان يفتح المعبر بوجهها وأن يؤذن لها بالعبور للجانب المصري. وتقع مدينة رفح الفلسطينية أقصى جنوبي قطاع غزة على الحدود وسيناء شمالي مصر.
حذّر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط أحمد المنظري من تحول نقص المياه والكهرباء والوقود بقطاع غزة المحاصر إلى "كارثة حقيقية" خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة.
قالت منظمة فلسطينية معنية بأوضاع الأطفال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة إن أكثر من 1030 طفلا فلسطينيا قتلوا في غزة جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الماضي.
وقالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إن حوالي طفل واحد يقتل كل 15 دقيقة، وأكثر من ثلث إجمالي عدد القتلى هم من الأطفال.
عاد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن إلى إسرائيل اليوم بعد زيارات دبلوماسية لعدة دول عربية في الشرق الأوسط.
وقال بلينكن خلال اجتماعه بوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن الولايات المتحدة تتفهم التزام إسرائيل، بل والتزامها، بالدفاع عن نفسها وشعبها، وأضاف إن إسرائيل "ستحظى دائمًا بدعم الولايات المتحدة في ذلك".