
يروي رجل الأعمال والمستثمر الفرنسي، أندريه غيلفي، في سيرته الذاتية شهادة مفعمة بالحيوية والمرارة عن تجربته في موريتانيا، بعد أن اضطرّ الي إغلاق شركتين للصيد هما SOMAP وSOMIP، كان يستثمر فيهما أمواله وغادر موريتانيا نهائياً بعد طلب منه أحد وزراء حكومة ولد داداه عمولات مقابل تسهيل أنشطته، وبعدها حاولت السلطة استغلاله لتصفية الحسابات فى صراعاتها الداخل






.jpeg)