
تكشف محاولة انقلاب 16 مارس 1981 عن لحظة مفصلية في تاريخ موريتانيا، حيث تداخلت صراعات السلطة مع رهانات الجغرافيا السياسية. وبعد أكثر من أربعة عقود، تظل تلك الأحداث تذكيرًا بمرحلة كانت فيها الدولة تبحث عن توازنها، بين الاستقرار الداخلي وضغوط الإقليم، وبين منطق القوة ومتطلبات بناء نظام سياسي مستدام











.jpeg)