عقد وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، مساء الاثنين بمدينة لعيون، اجتماعا ضم السلطات الإدارية والمنتخبين المحليين والهيئات الأمنية في ولايات الحوض الشرقي والحوض الغربي ولعصابه.
خلافًا للرواية التي جرى الترويج لها طويلًا، لم يكن انقلاب العاشر من يوليو 1978 انقلابًا هدفه إيقاف حربٍ خاسرة، ولا استجابةً لوضعٍ عسكري منهار، ولا محاولة إنقاذ لدولة كانت على وشك السقوط. فموريتانيا، في ذلك التاريخ، لم تكن دولةً مهزومة، ولم تكن راكعة، ولم تكن عاجزة عن مواصلة القتال.
ترأس نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في نواكشوط، جون تي. آيس، مراسم تسليم معدات تشغيلية قدّمتها الولايات المتحدة لموريتانيا عبر وكالة التعاون الأمني الدفاعي، في إطار دعم التعاون الثنائي في المجال الأمني.
أفادت خفر السواحل الموريتانية بأنها نفذت عملية إنقاذ في عرض البحر أسفرت عن انتشال 158 مهاجرًا غير نظامي، من بينهم ثلاث نساء و31 قاصرًا، كانوا على متن زورق في وضعية خطرة.
وذكرت أن التدخل تم بعد تلقي بلاغ استغاثة من سفينة وطنية، حيث تحركت سفينة الدورية «آوكار» إلى موقع الحادث وتمكنت من تأمين الزورق وإنقاذ ركابه.
السلم هو الفعل المناهض للحرب واول مايترتب على الشهادتين هو عصمة النفس والمال ، أي بعبارة اوضح منحهم السلم ومما لاخلاف فيه أن من أكبر المعاصي هو قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وكانت اول معصية على الأرض سفك الدم ، بقتل قابيل أخاه هابيل ، وكانت تلك بداية تأثير الشيطان على بني آدم.
أعلنت منظمة الشفافية الشاملة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، أنها لم تتمكن حتى الآن من التواصل مع رئيسها محمد غدّه، الموقوف منذ ليل السبت الماضي، مؤكدة أنها لم تتلقَّ، هي ولا ذوو المعني، أي معلومات رسمية تطمئن بشأن وضعه القانوني.
شاركت مجموعة من الطلبة الضباط المغاربة في برامج تدريبية يومية بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة في موريتانيا، وذلك في إطار زيارة قام بها وفد من الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس، دامت سبعة أيام، ما بين 6 و13 دجمبر الجاري.