
أخلاقيا، ليس السيد عزيز بأكثر إثما من مصفقته بفئاتهم المعروفة، سأصفهم بالمليمتر ومن وجد ما يمكنه تفنيده فليبلغني:
1 - السياسيون المرتزقة في حزبه وخطابهم المعروف ("الإطعام من جوع والتأمين من خوف"، "انجازات العشرية"، "الانتحار إن لم يترشح"، "الدستور ماه القرآن .. بفقه شرتاتي وليس توحيديا معظما للقرآن" الأب المؤسس، رئيس الفقراء .. الخ)، ولاعبوا حائط الصد ورؤوس الحلابة اللسانية في البرلمان (أغلبهم اليوم يهاجم الرجل على طريقة 0- 180 درجة)
2- علماء اختارو دوما تعمار الزر الخاوي في جانب "ولي الأمر" وتناسوا واجبهم اتجاه الشعب : ببيانات التزكية والتضليل الناعم للناس إطراءً للرجل وتزكية افعاله والتغاضي عن فساد عهده وجعل بعض العامة يتبعونهم في ذلك تأثرا بمقامهم
3- مصمموا برامج مؤسسات اعلامية ومسخرون اجنداتها للتضليل الممنهج
4- ما يسمى محليا البشمركة من اشباه الاعلاميين والاعلاميين الباعة لاقلامهم وتاريخهم وتيفاية المواقع
5- مدونو التملاس بكل فئاتهم: الموظفون من اهل "جهاد الدفع" التملقي حفظا للمنصب، ومدونو الحظوة لدى مديري المؤسسات الامنية والاعلامية المخزنية (بيجيست مخبر ملمع).
6- جماعة "اكاديميون وصوليون" من منظري العشرية و"شراح" متون الخطابات والبارعين في المط والتهذيب والتكثيف في حوارات التلفزة الرسمية وعبر القنوات وفي الندوات
7- مثقفو (دراسة لا دورًا) القصعة عموما: فئة "الوصول للمنصب يبيح المحظورات" "وبعض الكذب شمرة" و"نحن اللا من غزية"، وهؤلاء والذين سبقوهم من أسوأ الفئات لأنهم صناع رأي عام مضلَّل وكهنة نفاق
8- قبليون وجهويون متعصبون كانوا - ولا يزال بم للأسف - لعزيز كحرس الفاتيكان السويسري لا ينقصهم غير الزي المخطط فهم حماة "امْدَنة" الرئيس لأسباب قراباتية وولاءات فرعية
9- موظفون فنيون يبرعون في حشو الاستراتيحيات والسياسات والبرامج بمغالطات ومبالغات للتغطية على فساد الحال وتدهور معيشة المواطن وتعلميه وتبرير الرف والاستدانة
10- رقم مارادونا: طبعا المسؤولون التنفيذيون الممتلكون لقرارات الصفقات أو المروجون لبعضها وهؤلاء هم "اكليهات" 10، 11، 12، 13، وآرو وآكيريكان وتورنفيسات السلطة
عبد الله ولد محمد
تدوينة



.jpeg)

.jpeg)