قال نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني المناهض للهجرة، اليوم الثلاثاء إنه إذا فاز في الانتخابات المقبلة، فسيخرج من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وسيحتجز ويرحل على الفور أي شخص يصل إلى البلاد بشكل غير قانوني، بمن فيهم الأطفال.
وعرض فاراج في مؤتمر صحفي خططه في أعقاب الزيادة الكبيرة في أعداد المهاجرين الذين يصلون بالقوارب عبر القنال الإنجليزي، وبعد أسابيع من الاحتجاجات على استخدام الحكومة للفنادق لإيواء طالبي اللجوء.
وقال فاراج "إذا أتيت إلى المملكة المتحدة بشكل غير قانوني، فسيتم احتجازك وترحيلك ولن يسمح لك أبدا بالبقاء، نقطة إلى السطر"، مضيفا أن "المزاج في البلاد بشأن هذه القضية هو مزيج بين اليأس التام والغضب المتزايد"، مدعيا أن هناك الآن "تهديدا حقيقيا للنظام العام" إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء.
وقال إن قضية "كيفية التعامل مع الأطفال هي أكثر تعقيدا بكثير"، لكنه أضاف أن "النساء والأطفال، سيتم احتجازهم أيضا عند وصولهم".
ولدى حزب الإصلاح أربعة أعضاء فقط بالبرلمان، ولكنه متقدم في كل استطلاعات الرأي الانتخابية، ويمارس ضغوطا متزايدة على رئيس الوزراء كير ستارمر لحل هذه القضية، على الرغم من أن الانتخابات المقبلة لن تجرى قبل عام 2029.
وتشير الاستطلاعات أيضا إلى أن قضية الهجرة طغت على الاقتصاد لتصبح الشغل الشاغل للناخبين البريطانيين.
ويأتي هذا البيان في ظل استمرار الاحتجاجات على نطاق صغير في الأسابيع القليلة الماضية خارج فنادق تؤوي طالبي اللجوء، ردا على المخاوف بشأن السلامة العامة بعد توجيه اتهامات لبعض الأفراد بالاعتداء الجنسي.
واستقبلت بريطانيا في عام 2024 عددا قياسيا من طلبات اللجوء بلغ 108آلاف و100 طلب، بزيادة 20% تقريبا عن العام السابق.
وشكل الأفراد من باكستان وأفغانستان وإيران وبنغلاديش العدد الأكبر من طلبات اللجوء العام الماضي، وانصب التركيز بشكل كبير على الواصلين على متن قوارب صغيرة عبرالقنال الإنجليزي، إذ وصلت أعداد قياسية خلال العام الجاري.



.jpeg)

.jpeg)