
دخل اعتصام العشرات من المرحلين من منطقة "التركه" يومه الثالث في ساحة دار الشباب القديمة بمدينة نواذيبو، حيث يشدد المحتجون على ضرورة إنصافهم بعد ما اعتبروه ترحيلًا قسريًا إلى منطقة "البونيته"، التي تفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والوقود.
المعتصمون عبروا عن استيائهم من تأثير الترحيل على موسم صيد الإخطبوط، وهو ما تسبب في خسائر فادحة لزوارقهم. كما أعربوا عن مطالبهم التي تركزت على العودة إلى قراهم الأصلية (التركه وبوسني) أو تحسين ظروف "البونيته" لتصبح ملائمة لممارسة أنشطتهم.
في سياق متصل، أفاد ممثلو الحراك أنهم قد حصلوا على وعود من السلطات المحلية بالرد على مطالبهم يوم الخميس المقبل، ومع ذلك، يؤكد المعتصمون استمرارهم في الاحتجاج حتى تحقيق أهدافهم.
وقد شهد الاعتصام زيارة من وفد برلماني، حيث أعرب أعضاؤه عن تفهمهم لصعوبة الأوضاع التي يواجهها المحتجون، مطالبين الحكومة بتحركات عاجلة لحل مشكلتهم.



.jpeg)

.jpeg)