
قال عدد من الفلاحين المغاربة الذين اختاروا الاستثمار الزراعي في موريتانيا، مستفيدين من وفرة المياه وخصوبة الأراضي، إنهم يواجهون صعوبات حقيقية على مستوى النقل والتصدير نحو الخارج. هؤلاء المنتجون يؤكدون أن محدودية الإمكانيات اللوجستية المتاحة في البلد تشكل عائقًا أمام انسيابية وصول منتجاتهم إلى الأسواق الدولية، وخاصة الأوروبية، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل، ويقلص هامش الربح ويحد من فرص توسيع الاستثمارات المستقبلية.
في هذا السياق، أوضح الفلاح المغربي محمد سديرة، الناشط في موريتانيا، أن أبرز إشكال يواجهه المنتجون يتمثل في غياب وسائل نقل كافية وفعّالة. وأضاف: «الفلاح يحصد منتوجه ويجهزه للتصدير، غير أنه يصطدم بصعوبة حقيقية في توفير الوسائل اللوجستية الملائمة، وهو ما يجعل عملية نقل المحاصيل الزراعية نحو الموانئ، ومنها إلى الأسواق الدولية، معقدة وبطيئة. هذا الوضع ينعكس مباشرة على القدرة التنافسية للمنتج في السوق الخارجية».
ويرى مراقبون أن معالجة هذه المعضلة تستوجب تطوير البنى التحتية اللوجستية في موريتانيا، بما يشمل الطرق، وسائل النقل المبرد، وتوسيع قدرات الموانئ، وذلك لضمان تعزيز تنافسية المنتجات الزراعية، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في القطاع الزراعي الواعد.



.jpeg)

.jpeg)