
عبّر طلاب الدفعة الأولى من كلية طب الأسنان عن فخرهم بانتمائهم إلى هذا التخصص الذي يشكّل أحد أعمدة المنظومة الصحية الحديثة، ويجمع بين العلم والدقة والمسؤولية في خدمة صحة الإنسان.
وأوضح الطلاب ، في بيان لهم، أن حماسهم وشغفهم بالميدان يصطدمان بنقص واضح في المختبرات والتجهيزات التطبيقية الضرورية لتكوين طبيب الأسنان القادر على الجمع بين المعرفة النظرية والممارسة العملية.
وأشاد البيان بجهود عميد الكلية الدكتور يعقوب محمد اسغير، الذي يسعى لتوفير مختبر متكامل يخدم الطلبة ويساهم في تطوير التكوين، رغم الصعوبات المرتبطة بتوفير التمويل والتجهيزات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
وأشار الطلاب إلى أن فتح التخصص دون توفر المعدات الأساسية شكّل خطوةً ارتجالية، خاصة أن تكوين طبيب الأسنان يعتمد أساساً على التطبيق العملي، وهو ما لا يمكن تعويضه بالمحاضرات النظرية وحدها.
وأكد البيان تطلع الطلبة إلى مستقبل أفضل يضمن تكويناً علمياً متكاملاً يواكب المعايير الأكاديمية والمهنية، معربين عن ثقتهم في تجاوب الجهات المعنية لتدارك النواقص وتحسين ظروف التكوين.



.jpeg)

.jpeg)