نظمت السفارة الإسبانية في نواكشوط مساء امس حفلًا بمناسبة العيد الوطني للمملكة الإسبانية، حضره وزير العدل الموريتاني وعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في نواكشوط.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر السفير الإسباني بابلو باربارا غوميز عن سعادته بإحياء أول احتفال وطني له في موريتانيا، مشيدًا بعمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين، ومثمّنًا ما لقيه من حفاوة وترحيب منذ وصوله إلى نواكشوط. وأكد السفير أن العلاقات بين موريتانيا وإسبانيا شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورًا نوعيًا، توّج بعقد أول اجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين في يوليو الماضي بمشاركة رئيس الحكومة الإسبانية وعدد من الوزراء، وهو ما يشكل – حسب تعبيره – انطلاقة لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي.
وأوضح السفير أن إسبانيا تعمل على تعزيز استثماراتها في موريتانيا من خلال برنامج دعم جديد بقيمة 200 مليون يورو، مشيرًا إلى تعيين ملحق اقتصادي وتجاري جديد بالسفارة لتسهيل الشراكات الاقتصادية بين البلدين. كما ثمّن التعاون الوثيق بين نواكشوط ومدريد في مجالات الهجرة والأمن والصيد، إلى جانب دعم بلاده لبرامج التنمية والصحة والتعليم في موريتانيا.
وأعلن السفير عن افتتاح فرع لمعهد ثيرفانتس لتعليم اللغة الإسبانية في نواكشوط مطلع العام المقبل، مؤكدًا أن الثقافة تشكّل جسرًا أساسيًا لتعميق التفاهم بين الشعبين الصديقين.
واختُتم الحفل بعرض فني راقص قدمته فرقة “مارتا غالفز” للفلامنكو، وسط أجواء احتفالية جسدت عمق الروابط التاريخية والثقافية بين موريتانيا وإسبانيا.



.jpeg)

.jpeg)