نددت رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين في تونس بما وصفته بـ"التأخير غير المبرر" في إصدار معرفات طلبة الماجستير، محمّلة السفارة الموريتانية في تونس كامل المسؤولية عن الأزمة التي قالت إنها تهدد مستقبل العشرات من الطلاب الأكاديمي.
وقالت الرابطة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على "فيس بوك" إن هذا التعثر يعكس سوء تسيير داخل الملحقية الثقافية، مطالبة رئاسة الجمهورية بالتدخل الفوري وإيفاد بعثة تفتيش عاجلة إلى السفارة للوقوف على أسباب ما يجري وكشف خلفيات الأزمة.
وأوضح البيان أن إدارة التوجيه والمنح في نواكشوط كانت قد أرسلت ملفات الطلبة منذ نهاية أغسطس الماضي، غير أن السفارة لم تُرسلها إلى الجامعات التونسية إلا مطلع أكتوبر، وبعد تهديد الطلبة بالاحتجاج، مما تسبب في تأخر تسجيل نحو 150 طالب ماجستير في الجامعات والكليات التونسية، وتركهم دون وضعية إدارية واضحة مع اقتراب موعد الامتحانات.
وأضافت الرابطة أن بعض الجامعات رفضت استقبال الطلبة أو تمكينهم من متابعة الدروس لعدم توفر "المعرف الجامعي"، ما يضع مستقبلهم الدراسي على المحك.
ولمّحت الرابطة إلى تنظيم وقفة احتجاجية ثانية أمام السفارة الموريتانية في تونس، محذّرة من أن تتحول هذه الخطوة إلى اعتصام مفتوح في حال لم تُحل الأزمة خلال الأسبوع الجاري.
ويأتي هذا التصعيد وسط حالة من الاحتقان الطلابي في أوساط الموريتانيين الدارسين في تونس، الذين يواجهون بين مطرقة الإجراءات الإدارية وسندان المواعيد الجامعية والاختبارات التي باتت تقترب دون حلّ لأزمتهم.



.jpeg)

.jpeg)