
أشادت الولايات المتحدة الأمريكية بجهود الجيش المالي في محاربة المجموعات الإرهابية، مؤكدة دعمها للتعاون الأمني مع باماكو في منطقة الساحل.
وأوضح نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، في تصريح نُشر عبر حسابه على منصة X، أنه أجرى مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية المالي عبدولاي ديوب تناولت الوضع الأمني ومجالات التنسيق المشترك بين البلدين.
وقال لاندو إن الولايات المتحدة “تهنئ القوات المسلحة المالية على جهودها في مواجهة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، مشيرًا إلى أنه أجرى “محادثة ممتازة” مع نظيره المالي حول المصالح الأمنية المشتركة، معبرًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مالي أزمة وقود حادة منذ أسابيع، نتيجة حظر فرضته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين على صهاريج النقل، تزامنًا مع هجمات متكررة استهدفت قوافل تزويد محطات الوقود.
ورغم هذا الحصار، أعلنت السلطات المالية تمكنها من إيصال عشرات الصهاريج إلى مناطق مختلفة لتزويد السكان باحتياجاتهم الأساسية من الوقود.
وكان الوزير الأول المالي عبدولاي ماييغا قد وصف، خلال لقائه بعدد من الشخصيات الدينية والإعلامية، الأزمة الحالية بأنها “تحول في أسلوب العدو بعد إخفاقاته الميدانية”، مضيفًا أن “الوقود الذي يصل إلى السكان ثمنه دماء البشر”.
وفي نهاية أكتوبر الماضي، أعلنت روسيا، الشريك الاستراتيجي لباماكو، استعدادها لتزويد مالي شهريًا بما بين 160 و200 ألف طن من المنتجات النفطية، ضمن اتفاق قيد النقاش يهدف إلى دعم صمود البلاد وتعزيز سيادتها الاقتصادية



.jpeg)

.jpeg)