
تترشح مواطنتنا مهلة أحمد طالبنا لمنصب المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
إن هذه السيدة، وهي إطار رفيعة المستوى، حاصلة على دبلوم الماستر في الحكامة العامة باللغة الإنجليزية من جامعة غرناطة في إسبانيا. وتتحدث بامتياز اللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية.
تعمل في الحياة النشطة منذ عدة سنوات، وسلكت مسارا متميزا في ممارسة المسؤوليات العامة.
هكذا، شغلت منصب وزيرة الثقافة والشباب والرياضة، في ظل الفترة الانتقالية للمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية (CMJD) برئاسة العقيد المرحوم اعلي ولد محمد فال خلال الفترة الانتقالية 2005 ـ 2007. وطيلة هذه الفترة، عملت بنشاط من أجل مشاركة المرأة في هيئات صنع القرار وإقامة حصة للمرأة في الوظائف الانتخابية، وذلك بصفتها عضوا في اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بالعملية الديمقراطية. كما أصرت على تعيين النساء في مناصب مهمة لدعم ترقيتهن في كافة المجالات...
وبالإضافة إلى مسؤولياتها الحكومية السابقة، شغلت السيدة مهلة أحمد طالبنا وظائف سامية أخرى.
لقد عملت في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC) التي يوجد مقرها في جدة (المملكة العربية السعودية)، بصفتها مديرة عامة للشؤون الثقافية والاجتماعية والأسرية من عام 2015 إلى عام 2020.
مهمة ممكنة
مسار تميز بالعديد من الإنجازات.
هكذا شاركت واشرفت على الإدارة المكلفة بوضع القرارات وخطط العمل في مجال حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة والطفل... وكذا مراجعة خطة منظمة التعاون الاسلامي لتمكين المرأة (OPAAW) واستراتجية تعزيز قدرات الشباب، وتنظيم مؤتمرات وزارية حول تمكين المرأة والشؤون الاجتماعية، إلخ.
كما ساهمت كثيرا السيدة مهلة أحمد طالبنا في برامج خاصة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن… وذلك لمدة 5 سنوات كاملة. لقد أعطى الحصاد عملاً هائلاً في مجال الثقافة وفي الأرضية الصعبة للشؤون الاجتماعية في فضاء منظمة التعاون الإسلامي.
إن منظمة تنمية المرأة في فضاء منظمة التعاون الإسلامي منظمة حديثة العهد. ومن بين 57 دولة عضو في المنظمة الإسلامية، وقعت 15 فقط وصادقت على العقد التأسيسي، وتتمتع بحق التصويت في انتخاب المديرة التنفيذية.
وهكذا تتوفر المرشحة الموريتانية على كل أوراق للفوز بالوظيفة، نظرا لمسارها المهني وظروف التصويت، بحسب الرأي المتفق عليه من قبل كثير من المراقبين.
يمكن الوصول تماما إلى هذا الهدف، ولكن بشرط تمكن الحكومة من كيفية اللعب الكامل للورقة الدبلوماسية الجيدة، التي يدعمها اتصال فعال. وعلاوة على ذلك، فقد عملت السيدة مهلة مدة 15 عامًا في وزارة الخارجية كمستشارة ومديرة بدرجة سفيرة.
ولا ننسى أنها تقود، منذ عام 1997، جمعية إنمائية تسمى "العمل ضد الفقر" (ACP)"، والتي عملت على رفع الوعي في الأوساط المحرومة حول ترقية الإنسان من خلال تعليم الفتيات، ومحاربة الزواج المبكر، ودعم المنظمات الاجتماعية في مجال القرض الصغير والتعاونيات النسائية، وتكوين الفتيات على الاندماج من خلال التكوين المهني في مجالات الصحة والزراعة والصناعة التقليدية... وبعد فشل سيدي ولد سالم في الاتحاد الأفريقي، فإن أمام حكومتنا فرصة كبيرة لاستخدام دبلوماسيتها والحصول على الوظيفة لهذه المواطنة.



.jpeg)

.jpeg)