
لا يحيل تعبير "مرض الحرطنة" بالطبع إلى الحراطين بوصفهم جزءا أصيلا من الشعب الموريتاني، ولا إلى ذاكرتهم الاجتماعية ولا إلى حقهم الكامل في الكرامة والإنصاف والمساواة. فهذه حقوق لا تقبل المساومة، ومسألة الحراطين جزء عميق من تاريخ الدولة والمجتمع، بما تحمله من تركة العبودية ومخلفات التراتب وأسئلة العدالة والتمثيل والاعتراف.






.jpeg)