
افتتح مشروع مشاركة الفتيات صباح اليوم 01/يوليو /2021 بنواكشوط ،أنشطته التي تهدف إلى تعزيز قدرات الفتيات في الأرياف والهامشية بالمدن، بعنوان "مشاركة الفتيات تبدء من تعزيز قدراتهن ... والعمل معهن لا العمل من أجلهن".
وبدأ النشاط بكلمة منسق المشروع المعلوم أوبك الذي استعرض في كلمته أن المشروع يستهدف ولايات انواكشوط واينشيري وتيرس الزمور وآدرار وداخلت انواذيبو ؛ ويتم تنفيذه بدعم من مشروع فجر التابع للسفارة الفرنسية بنواكشوط ؛ مثمنا جهود الشركاء المحليين من جهة انواكشوط و بلديات انواكشوط ومنظمات المجتمع المدني .
وحيا رئيس رابطة الحوار للثقافة والإبداع ذ: الرجل ولد اعمر في كلمته الفتيات اللاتي حضرن ،مستدلا بحضورهن على تعطشهن لتعزيز قدراتهن
وبيّن ولد اعمر في كلمته الأهداف التي يهدف إليها مشروع مشاركة الفتيات ، والتي تتلخص في : مد الفتيات في الأرياف والمناطق الهامشية في المدن بالخبرات الكفيلة التي من شأنها بث الثقة في نفوسهن تعزيزا لمشاركتهن، و حشد الفاعلين المحليين والشباب وجمعيات وقيادات المجتمع المدني ، والعمل على استغلال الفضاء الألكتروني لأجل إسماع صوت الفتيات حتى يسمع صوتهن ويسمعن صوتهن فرضا لمشاركة الفتيات ونشرا لثقافة الإعتزاز بقدراتهن عبر منصات التواصل الإجتماعي
وقد حضر النشاط كل من رئيس لجنة حقوق الإنسان محمد سالم سالم ولد بو حبيني ، ورئيسة جهة نواكشوط فاطمة بنت عبد المالك ، عمد وبعض منتخبي ولايات نواكشوط ؛ وأعضاء منظمات المجتمع المدني .
وافتتح النشاط من طرف مدير حقوق الإنسان المساعد، المكلف بالحماية، سيد أحمد ولد السالك، وأكد في كلمته ، أن هذا المشروع يعتبر أحد تجليات الشراكة مع الشبكات والهيئات الجمعوية الناشطة في مجال حقوق الإنسان بصفة عامة وحقوق المرأة والفتاة على وجه الخصوص، مضيفا أن المفوضية تبنت مؤخرا مقاربة جديدة لترقية الفضاء الجمعوي وهو ما تمثل في إلغاء نظام الترخيص واستبداله بنظام التصريح سبيلا إلى دعم الناشطين وتعزيز قدراتهم وتحسين أدائهم بما ينعكس إيجابا على الحياة العامة.
و بدوره أكد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أحمد سالم ولد بوحبيني في كلمة له بالمناسبة أن مشاركة الفتيات ضرورية لأنها تساهم في تعزيز مشاركة المرأة مستقبلا، مضيفا أن حقوق المرأة تكتسي أهمية كبيرة في نشاطات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
وعرف الافتتاح أنشطة افتتاح مشروع مشاركة عدة جلسات حوارية، تناولت جلسته الأولى " الفتيات وجائحة التحديات "و تناولت الفتيات وتحدي الإغتصاب ، و التحديات التي تواجه الفتيات الريفيات ، والتحديات التي تواجهها الفتيات في ميدان التعليم ومقترحات للحلول.
وتمحورت الجلسة الثانية حول" الآليات المحلية في تعزيز قدرة الفتيات على المشاركة " وقد تعددت مواضيع هذه الجلسة حيث تناولت: أدوار جهة نواكشوط في تعزيز مشاركة الفتيات ، تقديم مقترحات عملية حول تعزيز مشاركة الفتيات ،بالإضافة إلى مقترحات حول تمكين الفتيات.
وستنطلق بعد أسبوع فعاليات التدريب الموجه للفتيات



.jpeg)

.jpeg)