
تابعنا - باهتمام كبير - صدور مشروع قانون حماية الرموز الوطنية وتجريم المساس بهيبة الدولة وبشرف المواطن الذي بموجبه سنرتقي بالمنظومة القانونية والجنائية في بلادنا وسنتخلص من الفهم الخاطئ لمعنى حرية التعبير عن طريق خلق توازن واضح بين حرية مسؤولة وموضوعية ومحترمة، وبين حرية غير مسؤولة وانتقائية تتعدى على خصوصية وشرف الأفراد وهيبة الدولة ورموزها الوطنية وشخصياتها الاعتبارية.
وتعد هذه الخطوة ترجمة لخطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي ألقاه خلال زيارته لولاية اترارزة يوم 05 يوليو 2021.
إننا في الحركة النسوية من أجل موريتانيا جديدة - إذ نرحب بهذا المشروع - لنناشد السلطات المعنية بتوخي الحذر عند تطبيقه حتى لا يتأثر جو الحريات الذي تنعم به بلادنا، وندعو إلى الحفاظ على مجمل مكتسباتنا الديمقراطية.
النائب السابق تسلم بنت صمب
رئيسة الحركة
نواكشوط بتاريخ: 16 يوليو 2021



.jpeg)

.jpeg)