استوقفتني عدة فقرات من خطاب فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الثانية والستين لعيد الاستقلال الوطني، وسأتوقف في هذه السلسة مع بعض فقرات هذا الخطاب الذي تضمن حصيلة لما تحقق خلال السنوات الثلاث الماضية، ولما سيتحقق في وقت قريب.
هل أتاك ـ عزيزي القارئ ـ نبأ شعب بنى دولة من لا شيء؟
دولة أعلن عن استقلالها تحت خيمة.. لا عاصمة لا جيش لا طرق معبدة لا مستشفيات لا مرافق إدارية لا مواصلات ولا اتصالات..
نعم..
يسألني بعض القراء عن أسباب التراجع الملحوظ منذ فترة في كتابة ونشر المقالات، وللإجابة على هذا السؤال،لا بد أولا من استعراض أشكال أو أنماط الكتابة في الشأن العام، فالكتابة في الشأن العام يمكن أن نقسمها إلى ثلاثة مستويات، أو إلى ثلاث درجات، بين الدرجة والدرجة مسافة كبيرة.
Deux ans après avoir initié son plan de relance économique, la Mauritanie demeure tributaire des revenus de son secteur extractif, le secteur minier représentant à lui seul environ 30 % des revenus de l’État.
لستُ من متابعي كرة القدم، بل إني أعتبرها من وسائل الإلهاء عن المشاكل والتحديات التي تواجهها الأمة، ومع ذلك فقد استوقفني حفل الافتتاح المتميز لبطولة كأس العالم المنظمة في قطر، كما استوقفتني كذلك النتيجة المشرفة التي حققها المنتخب السعودي في لقائه مع منتخب الأرجنتين في أول إطلالة كروية له في هذه البطولة.
نحتاج إلى اجتراح نهج جديد ومقاربة مغايرة للتعاطي مع مستقبل الإعلام والتأسيس لإعلام المستقبل ، وإحداث القطيعة مع عهود الركود والجمود واستحكام الأمزجة الفردية والسياسات الارتجالية ؛ سبيلا إلى التمهين والتمكين لقيم العمل الصحفي الناضج الناصع والنابع من رؤية إعلامية قارة واستراتيجية اتصالية مدروسة ؛ إذ يشهد الإعلام فى عصرنا الراهن تطورا مذهلا بين الفينة
تحولت جل المنظمات الحقوقية الموريتانية، منذ وقت ليس بالقصير، إلى "مكاتب" للهجرة السرية إلى الدول الغربية عموما وإلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بشكل خاص، بذرائع وهمية تتعلق بالاضطهاد السياسي أو الاجتماعي
والعبودية والعنصرية ... ويدر هذا النشاط التجاري الخفي أموالا طائلة على بعض الشخصيات ومحيطهم الضيق.
اليوم وقد انتشر التعليم العصري، وأصبح تسعون في المئة من مجتمعنا يعيشون في المدن، ووجدت بعضُ المفاهيم الحديثة حول الدولة والسلطة مكانَها في الوعي العام، وتطورت أساليبُ الإنتاج ووسائله وأنماط الحياة وأشكالها إلى حد ملحوظ، وبلغ انفتاحُنا على العالَم الخارجي بما يقدمه من تجارب متنوعة وأفكار جديدة مبلغاً غير مسبوق، كما ترسخ الاعتراف الدولي والإقليمي باستق
أبانت حادثة الأستاذ محمد باب سعيد والموظف اسلم ولد عبد القادر عن عمق التباين في تقدير والتقيد بالمحدد الأخلاقي في أدوات مناهضة الفساد، وأن القفز على المحدد الأخلاقي لا يقتصر على الذين جعلت منهم وسائط التواصل الاجتماعي أئمة يهدون على قدر هديهم، والذين قد نتوقع عدم إدراكهم لبعض أبعاد المحدد الأخلاقي وأهميته، بل يشمل شطرا من النخبة العلمية بل والثقافية.