تحاول هذه الفقرات مقارنة أسباب ومسارات ومآلات الحرب الروسية الأوكرانية والغزو الأمريكي للعراق والتعامل السياسي والمالي والاقتصادي والقانوني مع الحالتين.
دعوت فى مقالات سابقة إلى تشكيل حكومة جديدة منسجمة ومتماسكة ؛ قادرة على الإنجاز والأداء والعمل بروح الفريق ، رفعا للتحديات ومواكبة للتطلعات وتنفيذا للتعهدات ، وأكدت على ضرورة مؤازرتها بذراع سياسي فعال يكون بحجم المرحلة ومقاسها ، ومشهد إعلامي قوي يعكس قيمها وخطابها ، ويمكننى اليوم القول بأن قاعدة هذا الثالوث قد أنجزت - فى انتظار اكتمال بنائه الهندسي- و
« Six républiques, cinq nationalités, quatre religions, deux alphabets. Et Tito lui-même, fédérateur suprême de cette quintessence de balkans, incarne en lui-même une trinité : chef de l’Armée, chef du Gouvernement, chef du Parti ».
قرات مقالا للأخ الفاضل الأستاذ امّين ولد عبد اللهمن بين ما ورد في المقال" فانه بعد رفض الرئيس ولد داداه (فخامة الرئيس المختار ولد داداه رحمه الله) التخلي عن الاتفاقية مع المغرب بشان الصحراء اعادت الجزائر بين عشية وضحاها جميع الطلاب الموريتانيين الذين كان
قيل إن الدهماء يجمعها الطبل وتفرقها العصا...
بعضنا إذا اجتمع لنصرة، أو تنديد، أو مطالبة بعدل، أو اعتصام لإحقاق حق وإبطال باطل، تراه أمواجا حتى لتدعو الله أن يقذف في قلوبه الرعب حتى لا يخسف بالعالم الأرض فيجعل عاليها سافلها، ثم يبعث الله الناس على نياتهم...
تطرقنا في المقال السابق لمآلات الحرب في أوكرنيا في ظل وضع جملة من السيناريوهات المستقبلية كان أكثرها ترجيحا ميلاد عالم متعدد الأقطاب، أو استمرارالقطبية الأحادية، وربما تشكل الثنائية القطبية، ومهما تكن نتيجة الحرب ومآلاتها؛ فإن تداعياتها باتت تلقي بظلالها على المنطقة، وتطرح تحديات جديدة خاصة بعد جولة نائب وزير الخارجية الأمريكي التي كشفت عن سعي لمنع و
ما أعظم التاريخ وهو يُعيد نفسه ، فعندما أردت الكتابة عن سياسة صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، تذكرت موقفا تاريخيا عظيما مليئا بالحكمة ، ومشبعا بالذكاء ، وهو الموقف الذي يعرف تاريخيا ب " شعرة معاوية بن أبي سفيان " رضي الله عنه .
ولعل هذا هو المنهج السياسي الذي سار عليه صاحب الفخامة .
تقوم الحقيقتان التجريبية والمشهودة على الملاحظة, يحصل العلم بهما لدى العقل عبر الحواس بشكل مباشر أو من خلال آلية إطالة أذرع الحواس عبر التكنولوجيا تقريبا للمسافات, وتكبيرا للأحجام,واستغلالا للمتلازمات من خلال فهم الظواهر.
On connaît la force de résistance au changement de toute administration publique, résistance qui peut prendre la forme d’une guerre de tranchées dès qu’il s’agit de la faire disparaître pour raisons d’unitulité, voire de nuisance comme c’est le cas de la Zone Franche de Nouadhibou, décriée par beaucoup avec une argumentation irréfutable.