لقد كان سكوته أسلم له وللشعب الذى عانى طوال حكمه الأمرين ... كان من الأجدر له أن يختفى من الحياة السياسية ويلتزم الصمت ويعتزل فى مكان هادىء ليراجع حساباته وينتهز الفرصة لتأنيب نفسه على ما ارتكبه فى حق هذا البلد..
إن الحديث عن مهنة القضاء، و هو نفسه عن تاريخ ضبط التصرفات البشرية و تداخلها و تشعباها منذو نشأة المعمورة و بتطورها، تنوعت و تعددت المجتمعات ليتنامي و يعظم القضاء و أدواره داخلها بشكل خاص؛ حيث برزت اليوم السلطات القضائية و التنظيم المحكم للقضاة بشكلها الحالي في العالم و أصبحت نزعة التخصصات في صفوفها مسألة محورية لفض النزعات و القيام بالادوار المناسبة
كتب أحدُهم هنا هو أيضاً على الفيسبوك عن "المدرسة الجمهورية"، وبشيء كثير من التفلسف ومحاولات التأويل، لكن ليس ليتحدث عنها أو ليضع الإصبع على مواطن الوجع في أوضاعها الحالية، وإنما لكي ينتقد المدارس الخاصة دون الغوص بعيداً في أسباب معضلتها، وبالأساس لكي يهاجم بعنف نظامَ التعليم الوطني في الستينيات والسبعينيات، زاعماً أنه كان مجردَ استمرار لنظام التعليم
إن ما ظهر في الحوار الأخير من إجماع وطني وديمقراطي خلال الأيام الماضية يدعو للفرح والحبور على الأقل على مستوى النظم والمساطر والشروط العامة بممارسة الاستحقاقات القادمة في جو صحي يخلق فضاءا مريحا مناسبا للسياسيين والمواطنين بشكل عام، تلك كانت مهمة النظام وقد أنجزت بنجاح ويبقى على المواطنين إدراك أهداف الديمقراطية وممارستها بفهم ودراسة حتى تكون للديمقر
يعاني قطاع الصيد، و هو أحد أكثر قطاعات الإقتصاد الوطني حيوية ، من جلب العملة الصعبة إلى امتصاص البطالة، من مشاكل بنيوية جمة ، مشاكل يتعلق اغلبها بضعف البنية التحتية و غلاء فاتورة المتوفر من الخدمات اللوجستية، التي تستند عليها انشطة القطاع، مثل الطاقة و المياه و الصرف الصحي، فضلا عن مشاكل عدم توفر العمالة المدربة و غلاء البواخر ، بالإضافة إلى المشاكل
يدرك الموريتانيون المطلعون مستوى استشراء الفساد في البلد حيث غدا الحصول على أي حق مكفول في زمن معقول يتطلب بذل رشوة أو الاستعانة بوسيط.. حتى ذوو التقوى أصبحوا يستندون إلى فتيا بجواز الرشوة عندما يتعذر على المرء أن يحصل على حقه دونها..
L’examen des fragilités structurelles du continent dévoile, en 2021 et 2022, une série de corrélations stables dont l’Union africaine (UA) n’a pas assez pris la mesure, probablement du fait de la gêne qu’occasionne la remise en cause de la domination masculine.