ثمة ظاهرة يصعب تجاهلها عند مراقبة سلوك كثير من النخب العربية، فالأمير أو رجل الأعمال أو المسؤول النافذ لا يكتفي غالباً بما يملك داخل وطنه، بل يسعى إلى اقتناء عقارات ومزارع ومنتجعات في بلدان بعيدة. كأن الأرض المحلية لا تمنحه شعوراً كاملاً بالأمان أو الاكتفاء، وكأن الملكية الحقيقية هي دائماً تلك الموجودة خلف الحدود.
تداولت وسائل الإعلام هذه الأيام بيانا وقعه، على حسبما ذكر، 14 سجينا من السجناء السلفيين جددوا فيه توبتهم من كل الأخطاء وأعلنوا فيه تمسكهم بأقوال أهل العلم والتزامهم بالحفاظ على أمن البلد.
والتزم السجناء، حسب البيان، بالحفاظ على أمن جميع من في البلد بما في ذلك زواره والمقيمون فيه وولاة أمره والقائمون على حفظ أمنه.
كنا في مقالات عديدة قد تحدثنا عن المخطوطات في مدينة شنقيط، تلك التي تخصصت في علوم معينة، وبينا ساعتها ما تمتاز به المدينة من تلك النوادر، اليوم يصل بنا الحديث إلى أغلى ما يمتاز به المسلم في حياته الدنيوية ألا وهي قراءة كلام الله تبارك وتعالى ضمن المصاحف الشريفة، وقد امتلأت بها رفوف خزائن المخطوطات خاصة وعامة، بل إنه يكاد يكون كل فرد من أفراد مدينة شن
La République mauritanienne a été un projet colonial de bout en bout, de la délimitation géographique à la composition de son hymne national, en passant par l'établissement de son administration.
أثارت مراجعة القوانين المنظمة لعمل الأسلاك العسكرية والأمنية الصادرة عن الحكومة مؤخراً النقاش مجدداً حول مكانة منتسبي القوات المسلحة وقوات الأمن والهيئات شبه العسكرية في منظومة الدولة، وهو لعمري نقاش تقليدي ظل يطفو على الساحة بين الفينة والأخرى منذ إزاحة أول رئيس مدني حكم البلاد غداة استقلالها على يد بعض القيادات العسكرية والأمنية سنة 1978.
حين يتعلق الأمر بمواجهة الغلو والتطرف والإرهاب، فإن مواقفنا يجب أن تكون ثابتة لا تتغير، والذي يمكن أن يتغير هو فقط الوسائل والأساليب والأدوات التي نستخدمها في تلك المواجهة، فبعض تلك الوسائل قد يكون أكثر نجاعة في هذه الفترة، والبعض الآخر قد يكون أكثر نجاعة في فترة أخرى.
يمثل مشروع القطب التنموي “النهضة الزراعية” بولاية اترارزةتوجهاً لإعادة صياغة موقع القطاع الزراعي داخل الاقتصاد الموريتاني، من خلال الانتقال من نمط إنتاج تقليدي ومتفرق إلى منظومة متكاملة تجمع الإنتاج الزراعي والحيواني، والبنى اللوجستية، ووحدات التحويل، والخدمات المالية ضمن فضاء اقتصادي موحد.
قبل أيام، أعلن صاحب الفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، العفو عن مجموعة من المواطنين الذين أمضوا سنوات طويلة خلف القضبان، في خطوة إنسانية نبيلة تعكس الوجه الرحيم للدولة، وتؤكد أن بناء الأوطان لا يقوم على العدالة وحدها، بل يحتاج أيضا إلى التسامح وإتاحة الفرصة للإنسان كي يبدأ من جديد.