هذه الورقة غير موجه للذين لا يجدون صبرا على القراءة, فهي تحاول أن تجعل موضوعا علميا في متناولالجميع دون أن تشوه الحقيقة العلمية, وأن توجز دون إخلال, وأن تجمع بين الصرامة العلمية وما أمكن من انسيابية القراءة.
مازلت كغيري من غيوري هذا البلد تحت تأثير صدمة فاجعة السطو والإغتصاب التي حصلت ليلة الخميس في أحد أحياء مقاطعة توجنين.
الحادثة بحيثياتها المؤلمة وتفاصيلها الصادمة تشكل سابقة هزت الرأي العام ، وخلطت الأوراق ، وتعالت الأصوات دون تناغم بعضها يصدح بعاطفته ولكن منطق العقل والحكمة في هكذا لحظات يكاد يكون معدوما مع الأسف.
يعيش الرأي العام الوطني حالة من الصدمة والذهول على وقع الارتفاع الخطير في معدلات حوادث الجريمة المنظمة في العاصمة انواكشوط و التي راح ضحيتها –مؤخرا- عدد من المواطنين مابين قتيل وجريح ،وكانت الجريمة المروعة في مقاطعة توجنين مؤشرا بالغ الخطورة لما احتوت عليه من تصرفات دخيلة على قيم المجتمع وتقاليده ولما تضمنت من إجرام بشع وانتهاك للسكينة العامة
شهدت الأيام الماضية نقاشا محتدما حول حضور السيدة الأولى في بعض الأحداث [المناسبة]. فقد أفرطت في الظهور، حسب بعضهم، وهي التي لا تشغل أي وظيفة رسمية. فيما اعتبر آخرون أن مهمتها الرمزية المقتصرة على التدشينات الرسمية هي ذات المهمة الموكلة إلى نظيراتها من السيدات الأول في العالم.
في ظل موجة التحدي والتحدي المضاد التي تنتشر في بلادنا في أيام الناس هذه، والتي كان آخرها تحدى الرئيس السابق لأربعة ملايين من الموريتانيين بأن يأتوه بما يثبت أنه أخذ أوقية واحدة من الخزينة العامة أو من البنك المركزي، وكذلك تحدي الأربعة الملايين من الموريتانيين للرئيس السابق بأن يأتيهم بما يثبت أن مصدر ثروته مشروعة..في ظل هذه الموجة من التحدي والتحدي ا
La publication récente des termes de référence pour la sécurisation de la raffinerie par la SOMIR et ses arguments devant justifier son abandon nécessitent des éclaircissements de ma part.
بعد عام ونصف من المكر والدجل، ها هي ذي الخرافات المؤسِّسة لملف الفتنة الوطنية الكيدي المتهم فيه الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وصحبه تتهاوى وتسقط الواحدة تلو الأخرى! وإليكم تفاصيل ذلك السقوط المدوي: