لوحظ في الآونة الأخيرة تنامي النعرات والأفكار والدعايات غير العقلانية المشحونة بالعداء والمقت والاحتقار والتي تحرض على الكراهية بين فئات الشعب الموريتاني.
"إن السبيل الوحيد لإنقاذ موريتانيا يمر حتما بعودة الجنود إلى ثكناتهم"!
تلك فقرة من البيان التأسيسي "للتحالف من أجل موريتانيا الديمقراطية" (AMD) الصادر في باريس سنة 1980م.
ما الضرورة إلى تنظيم ندوات إذاعية وتلفزيونية في مبانيه أو فضاءاته الضيقة المغلقة ويحضر إليها أعدادا كبيرة من الضيوف والمدعوين، بحجة تنوع اختصاصاتهم، للتناول من كل الزوايا لفيروس "الكورونا التي تحولت إلى وباء يهدد جميع القارات؟
لقد أصبح من الضروري جدا أن تتوحد الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة فيروس كورونا المستجد ومنع انتشاره في بلادنا، وذلك بعد أن تم الإعلان عن اكتشاف أول إصابة بهذا الفيروس في بلادنا.
قبل أيام أعلنت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد وباءًعالمياً، وازدات مخاوف دول قوية نتيجة السرعة الهائلة لانتشار هذا الفيروس، فأوقفت دول مثل فرنسا وإيطاليا وغيرهما الدراسة في المدارس والجامعات حتى إشعار آخر وحظرت التجمعات، وقد قُوبلت كل هذه الأحداث المتسارعة والمخيفة في الكثير من تفاصيلها من قبل الموريتانيين بالشائعات كالعادة، فأعلن رجل الشا
لفت انتباهي على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية العالمية "خبر ساخن" عن محاكمة بتهمة الفساد لأحد أشهر وزراء دولة ديمقراطية له مع ذلك على اقتصادها وديبلوماسيتها أياد بيضاء وقد حمل اسمه قوانين عديدة غيرت مسار البلد ورفعت من شأنه.
Quand le gouvernement me demande de répondre à Biram. Et Maaouya m’interpelle pour parler à Ghazouani
Biram,
L’image du pays doit être ta préoccupation, ton combat et un devoir pour tout militant des droits humains, mais surtout un député. Un député, historiquement, élu dans sa cellule…
Il y a eu ces derniers temps une recrudescence des idées d’incitation au meurtre, à la haine et au mépris vis-à-vis de tel ou tel groupe tribal ou ethnique parmi les composantes du peuple mauritanien.
نعى الناعى لى خبر وفاة الشيخ الوالد يحيى بن الشيخ أباه بن الشيخ سيدي صبيحة يوم الأربعاء وهو أمر هزنى وأفزعنى لأن موت العلماء الربانيين موذن بخراب البلدان ومشير إلى الفناء الأبدي كما تتصوره كل الأدبيات التى تتحدث عن فضل العلماء ومكانتهم الراسخة في مجتمعاتهم والأمة بصورة جمعاء.