لم تعد "ايرا"مقتصرة فى خطابها على ركوب موضوع العبودية و ما تدعى من معاناة لحراطين،بل بدأت تتوسع فى خطابها إلى ما تسميه أحداث التطهير العرقي!.
إن وجود حركات متطرفة مثل "ايرا" و "أفلام"،يشكل خطرا بالدرجة الأولى على المنخرطين فيها، قبل بقية المجتمع.
يحاول البعض أن يقول بأن العنصرية هي التي كانت وراء فشل الدولة الموريتانية في القضاء على الغبن الاجتماعي، ويرى هؤلاء بأن الدولة الموريتانية هي دولة شريحة واحد
لقد عودنا بيرام ولد عبيد منذو أن اختار أن يسلك نهج التطرف و الغلو و الشطط على أن يكيل الشتائمة المقذعة و يوجه الشتائم الشنيعة الكاذبة للبلاد في المحافل الدولية ، و عودنا كذلك على الاسترشاد و الاستقواء بهيآت و ومنظمات مشبوهة و ذات اجندات خفية ، تتذرع بالدفاع عن حقوق الانسان و بالسعي الى تحقيق المساواة و العدالة بين مكونات شعبنا
تعرف منظمة العفو الدولية حرية التعبير بأنها الحق في أن تقول ما تفكر فيه وفي تداول المعلومات والمطالبةبعالم أفضل والحق في الاتفاق من عدمه مع الممسكين بزمام السلطة والتعبير عن كل ذلك بالاحتجاجات السلمية.
La justice sociale a de tous temps été mise à rude épreuve par l’égoïsme naturel de l’homme, c’est l’évolution sociologique des communautés humaines qui est venue au fur et à mesure tempérer ce réflexe naturel mais plutôt bestial.
لم يعد خفياً أن الرئيس السابق كان يسعى للتحكم في خيوط اللعبة من خلال أذرع تأخذ عدة أشكال وتتموقع طبقاً لمعرفة الرجل بأسرار دولة خابرها أكثر من ثلاثة عقود، بدا ذلك واضحاً من خلال تعييناته في الوقت الضائع، فليس اختيار مدير ديوان مقربمنه لشغل منصب سفير موريتانيا في فرنسا سوى جزء من سيناريو له أبعاده الداخلية والخارجية.
منذ يومين قرأ لي أحد الذين ابتلاهم الله بصداقتي، نكتة على الفيسبوك، نشرها أحدالمدونين، مشاركا بها في الحملة الآدلكانية التي سببها قرار الحكومة شراء ألف طن من الفاصوليا، و هو في الحقيقة أمر تشكر عليه لا محالة .
رغم ما يعانى منه خطاب ايرا و زعيمها بيرام من تضخيم لقضية العبودية،إلا أن بيرام استفاد من حرية الإعلام الموريتاني،فروج لأكاذيبه و تحامله على تماسك و عافية المجتمع الموريتاني.