إن تخبط البعض، من الذين كانوا يوصفون إلى ما قبل الانتخابات الرئاسية بقليل بقامات وزعامات سياسية كبيرة ومنظرين كانوا رموزا سامقة، يدل بما لا يدع أدنى مجال للشك أن تحولا عميقا لم يكنوا يتوقونه حصل مع العهد الجديد. ف
إن وضعية العربية اليوم ليست بالمقلقة ولا بالمرضية، وليست بالمقلقة رغم التوازن العالمي المحتل لصالح غيرها عسكريا وسياسيا واقتصاديا، ورغم انشغال لهجاتها بثقافات الغير المسيطرة، ورغم الوضع التعليمي الضعيف على امتداد عالمنا الإسلامي، ورغم الصراعات القومية في سياقات بعض الدول حيث تظهر هنا وهنالك بعض المطالبات الثقافية التي تتمرد على العربية ظاهريا لأسباب
مع انطلاقة الموسم السياحي في موريتانيا لسنة 2019م 2020 م تستعد الدولة الموريتانية بكل طواقمها لإنجاحهذا الموسم وذالك باتخاذ كافة التدابير لازمة وقد تعهدت كل من المغرب وفرنسا عن طريق سفيريهما بتطويرالقطاع..
بعيدا عن التشاؤم، فإنه لا يسرني بتاتا تخثر نخبنا العاجزة وتوكؤها على عصى الماضوية المتجاوزة، ولا أيضا غفلة شعبنا الذي تسكره الأساطير وتهده أمراض التخلف ويكسر شوكته غياب العدالة.
لقد ساد لفترة من الزمن لدى بعض الساسة و صناع القرار في بلادنا نزوع إلى ازدراء الثقافة في معظم تجلياتها و إلى الاستهانة بالمثقفين و عدم القناعة بجدوائية و وجاه إشراكهم في دوائر صنع القرار ات المتصلة بتطوير المشهد الثقافي و التعاطي معه والسعي إلى النهوض به ،اذ لم يكن يتوفر لدى هؤلاء الساسة الوعي الكامل بأهمية الثقاف كعامل فعال في نشر الوعي الاجتماعي وت
كم نستمتع بترديدها دوما < نحن دولة غنية وشعبنا شعب فقير > عبارة تحمل شحنة استغراب واستفهام واستنكار عبارة نرددها على جلسات السمر في المقاهي وفي جلسات الشاي الشعبية نرددها دون تحقيق كنوع من التنفيس أو محاولة لتبرير الفشل فإذا سألت شابا لماذا لا تعمل سيلقي اللوم على الدولة والنظام ورجال الأعمال والأجانب والقبيلة والبيروقراطية. ثميستنكف جانبا ليست
في أواسط ثمانينيات القرن الماضي لم يكن في نواكشوط من المدارس الخاصة غير أربع فقط، على ما أذكر، وكان مستوى التعليم المقدم فيها ونوعيته قويين وغنيين إلى حد كبير، ولم يكن التعليم في المدارس الحكومية حينها سيئاً ولا شديد الضعف، وإن كان قد بدأ يأخذ مساره التنازلي ليواصل تدهوره نحو القاع وما تحت القاع.
تعيش العائلة الأولى في نيجيريا، أسرة الرئيس النيجيري محمد بخاري، حاليا فوق صفيح ساخن بشكل يماثل إلى حد كبير الكثير من مسلسلات نوليود (عاصمة السينما في نيجيريا) والتي تتابعها الجماهير كل مساء.