الظاهرة الحسنة هذه الأيام تتجلى فيما تحمله مواقع الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي من غزير التناول ومكثفه ليقظة ظاهرة تحرك "غزيرة" النهب والاختلاس لدى بقايا المفسدين من مومسي العشرية الذين لا تأخذهم عن الاختلاس غفلة ولا يؤنبهم ضمير أو يؤرقهم ندم؛ إنها غريزة الإدمان المستحكم على التحايل والاختلاس تصحو بعد شهور من الحجر وإغلاق الحنفيات وجفاف الحياض، تست
فى ظرفيه عالميه تميزت بظهور أكبر كارثه وبائيه شهدها العالم (كوفيد 19)، عصفت بأعتى البلدان وأكثرها تقدما اقتصاديا وتكنولوجيا. فقد اجتاح هذا الفيروس أكثر من 180 (بلدا وأصاب 861000 شخص مخلفا 42000 قتيلا ) حسب إحصائيات 2\4\2020.
يدور الحديث هذه الأيام عن وجود مساع حثيثة لتوجيه لجنة التحقيق البرلمانية استدعاء لرئيس الجمهورية السابق محمد ولد عبد العزيز للمثول أمامها ليقدم ما لديه من معلومات حول وقائع بعض القضايا موضوع التحقيق البرلماني.
Les systèmes politiques économiques et sociétaux ne sont pas aussi solides et aussi durables que nous les imaginons car il s’agit d’une construction fondée sur une dynamique du vivant et fortement dépendante de celle-ci.
لقد تابعت باهتمام كبير مداخلة مفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني السيد محمد الحسن ولد بوخريص (حسنه) بشأن العقود المبرمة باتفاق مباشر من جانب بعض قطاعات الدولة والتي تم تداولها في الصحافة الإلكترونية وداخل وسائل التواصل الاجتماع مع اتهامات بإهدار الأموال العامة.
في الحلقة الماضية تناولنا متطلبات أعباء الحجر المنزلي التام،الذي ثبت بالتجربة العملية أنه يشكل أنجع وسيلة للوقاية من الوباء، حتى لدى الأمم القوية المتقدمة؛ ناهيك عن تلك الضعيفة التي ما تزال في طريق النمو.
مرعبة هي صورة العالم تحت الحجر التي نعيشها منذ عدة أسابيع. رئيس الولايات المتحدة الأمريكية قلق جدا حتى بعد إجرائه فحصا جاءت نتيجته سالبة؛ ومدينة نيويورك التي لم تعرف النوم قط، تغط في سبات عميق.
أحجم دائما عن الكتابة في الشأن العام احتراما للتخصص, باعتبار أن للقلم و السياسة فرسانهم, و للتكنوقراط ميدانهم, إلا أن حجم جائحة كوفيد 19 و تأثيرها اليوم و آثارها المتوقعة غدا على العالم بأسره تحتم على كل منا أن ينفق من سعته, و يتبرع بما يملك, و الفكر بضاعة بني نبهان اليوم, إلا تكن إبل فمعزى على رأي الملك الضليل.
إن من يَشتغل في مجال التوعية والكتابة في قضايا الِشأن العام في زمن الأزمات والأوبئة ستعترضه ـ لا محالة ـ جملة من التحديات التي يجب عليه أن يتعامل معها بحذر شديد. وهذه التحديات ستجعله كلاعب السيرك الذي يسير على حبل رقيق معلق في مكان مرتفع من الفراغ، فكل حركة غير محسوبة قد تؤدي به إلى السقوط في الهاوية.