تحدثنا في الحلقة الماضية (الثانية) عن الحجر المنزلي التام كشرط أساسي للوقاية من الوباء، وعن ثلاثة شروط أخرى هي الصرامة في تنفيذ الحجر، والتوعية بخطورة وباء كورونا وبالنظافة من وسائل الحماية.. إلخ. وجوب ارتداء الكمامات وتوفيرها..
Par les temps qui courent on parle beaucoup de la Chine. Surtout que ce grand pays se trouve en première ligne dans ce qu’il est convenu d’appeler le danger du siècle. Elle a été, sans le vouloir, victime au départ de cette pandémie planétaire, le Coronavirus ou Covid 19.
كلنا يتذكر مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر والعلوم الإسلامية"، لهذه السنة 2020م.والنقاش الذي دار بين رئيس جامعة القاهرة وشيخ الأزهر الشريف و بث على الهواء مباشرة....
مع أنه لا عواطف في التجارة، بل هي اليوم ذكاء وشطارة، فإن مما يحبب شركات الاتصال العاملة في بلادنا ويقربها منا، هويتها القِطْرِية، لكونها تنتمي لبلدان شقيقة عزيزة علينا (تونس، المغرب، السودان).
أزعم أن هذا الانتماء الاقليمي، وإن تشأ السياسي، تستفيد منه هذه الشركات الثلاث على نحو تلقائي؛ سواء قصدت ذلك أم جاء غلبة أو عرضا.
بصفتي أحد المهتمين بالشأن الوطني العام منذ سنة 1962، ومن الذين أيدوا حركة 3 أغسطس المجيدة، ومسار الإعمار والديمقراطية وتداول السلطة الذي أنجزته، وأنتمي - على طريقتي- إلى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم.. حاولت مقابلة رئيس الجمهورية منذ ترشحه، وبعد وصوله إلى السلطة بغية تقديم النصح إذ "تؤخذ الحكمة من غير حكيم"..
حينما تكون فقيرا محتاجا، احذر على كرامتك،و حين تكون غنيا ميسورا، احذر على مروءتك ،و حين تكون غضبانا، احذر من نفسك،و حين تكون صحيحا معافى مرتاحا ،احذر من الغفلة عن ذكر الله،و حين تكون مريضا أو مبتلى، احذر من الخوف أو اليأس من فرج الرحمان.أما حين تكون حاكما أو مكلفا بأمانة،فاحذر من الظلم و أحرص على العدل و أصبر على المخالف و قرب الناصح و أبعد المداحين
وتزداد قبضة كماشة الوعي المنبثق على حين غرة من "اللاوعي" العصي خلال هذه المحنة الصحية العالمية وعلى شكل لم يخبره الموريتانيون يوما منذ قيام الدولة، لتتحرر ساحة هذا الوعي لديهم من جمود العقليات المغلولة إلى عنق الماضي بكل تناقضاته الآثمة. وكأنما يقول هذا الوعي في هذه المنعطف المولود على لسان رافضيه "كل محنة تزيد عقلا".