هل تغيّر شيء في موريتانيا؟ نعم، ولكن من دون ضجيج يسرف في التبشير ، بل بخطى هادئة تراكم الأفعال، وتعيد تشكيل العلاقة بين الدولة والمجتمع على أسس اكثر عدلا و واقعية.
بخصوص ذكرى حركة 8 يونيو 2003 أو المحاولة الانقلابية حينها أود أن اقول:
ان الانقلاب العسكري في عمومه ليس حلا بل انتقال من أزمة إلى كارثة ومن انسداد إلى عنف ومن مأزق سياسي إلى قطيعة مع أسس الدولة. هكذا هي الانقلابات العسكرية في غالبها أو على الأقل ما عشناه في بلدنا ولم تكن حركة 8 من يونيو 2003 الا نسخة من ذلك المشهد.
يصادف هذا اليوم ذكرى حركة الثامن من يونيو 2003 (المحاولة الانقلابية) التي شكلت حينها وميضا كاشفا وانفجارا مدويا بنكهة انفراج الخلاص.
و قد يتساءل البعض عن أهمية وفائدة التعرض لمثل الحدث في هكذا توقيت ؟
الواقع أن الموضوع قد أشبع تناولا خلال السنوات الماضية مما يفقده طابع الحساسية و رونق الجدة.
Je trouve , particulièrement, intéressant le débat suscité dans les réseaux sociaux par l'absence du gouvernement lors de la dernière prière de la fête du sacrifice (id al al adha).
يوم الاربعاء الرابع من شهر يونيو الجاري اختارت الولايات المتحدة الانحياز الى طبعها وتاريخها المظلم بالحرص على إشعال الحروب وسفك الدماء واثارة الفتن ونشر التوتر والفوضى وعدم الاستقرار في كل بقعة تطأها قدمها على سطح الارض وذلك عندما عمدت الى إستعمال حق النقض (الفيتو) لمنع مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة من تبنيمشروع قرار تقدمت به الجزائر يهدف ال
يصادف اليوم الثامن من يونيو اليوم العالمي للمحيطات وتحيي العديد من الدول فعاليات هذا اليوم منذ عام 1992 وذلك في أعقاب مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنمية والبيئة الذي عقد في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في العام ذاته.
في الطريق إلى موقع حادث الكلم 110، مررتُ رفقة عدد من شباب الحملة بنقاط سوداء عدة على هذا المقطع المئوي الأول من طريق الأمل، ذكرتني كل نقطة منها بحوادث سير مميتة، ففي هذه النقطة السوداء بالذات حدثت فاجعة أليمة كنّا في الحملة شهودا عليها، وفي هذه النقطة السوداء الثانية حدثت فاجعة أليمة أخرى وثقناها بالصوت والصورة، وهنا عند الوصول إلى المكان الذي اصطدمت
قدم المفكر الجزائري مالك بن نبي، المتوفى سنة 1973، في تحليله العميق لمعضلة التخلف في العالم الإسلامي، ثلاثية محورية لفهم قيام الحضارات وسقوطها تقوم على الأفكار، الأشخاص، والأشياء.
فيديوهات عديدة تم تداولها مؤخراً تعبر عن قلق تجار المواشي وكذلك مرتادي أسواق "مربط الحيوان" في أنواكشوط من ظواهر السطو والاعتداء. والتي تتزايد في موسم عيد الأضحى المبارك، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح، هو كيف يمكن توفير سوق حديث للمواشي يلبي الاشتراطات الصحية والبيئية وكذلك الأمنية.