أثار تصريح لمشارك مغربي في نشاط لمركز الاطلسي للهجرة و المجتمعات موجة انتقادات حادة بين رواد التواصل الإجتماعي و في صالونات و مجموعات النخبة الموريتانية.
في خضم النقاش العمومي حول التخطيط التنموي التشاركي الذي أعلنت عنه الحكومة منذ فترة على مستوى الولايات، شكل إشراك العمد، والمنتخبين المحليين، وأعضاء المجالس الجهوية، ومؤسسات المجتمع المدني وكذا المواطنون مربط الفرس في هذه المقاربة التي تسعى من خلالها الحكومة إلى حل مشاكل المواطنين وإضفاء شرعية على الإجراءات التي ستتخذ بصفتها تمت وفق "مقاربة تشاركية".
دفع الكثيرون من كفاءات البلد - ويدفعون - ثمنًا غاليًا مقابل تمسكهم بنزاهتهم ووفائهم لمبادئهم، رافضين الاستسلام لإغراءات المناصب أو المال أو التواطؤ مع الفساد. هؤلاء الأفراد، الذين اختاروا الوقوف بثبات في مواجهة الانحرافات والمساومات، يتم إبعادهم عن مواقع الريادة والتوجيه، ليس لعدم كفاءتهم، بل لأنهم رفضوا أن يبيعوا ضمائرهم مقابل مكاسب زائفة.
Il est inutile de continuer à avancer masqué. Nos pères fondateurs avaient préféré les faux-fuyants sans clarifier et expliciter la réponse à cette question, alors que le conflit interethnique, qui a toujours envenimé les relations entre Mauritaniens, est le résultat du flou artistique qui l'entoure.
في أقل من شهر على عودة الرئيس، دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أطلق سلسلة من المراسيم والقرارات جذبت اهتمامًا عالميًاكبيرا، على رأسها الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، ومن منظمة الصحة العالمية، وكذلك من مجلس حقوق الإنسان الأممي، بالإضافة إلى إغلاق وكالة التنمية الأمريكية، وغير ذلك من المراسيم التي باتتتشكل المزيد من الانفصال بين أمريكا والتعاون العالمي
تابغت مثل غيري النقاش المهم حول مجتمع البيظان وطبيعة العلاقة التي تربط مكوناته تاريخيا واجتماعيا وفي نظري المتواضع فإن العلاقة بين مكونات مجتمع البيظان علاقة عضوية لا تحتمل الفصل ولا التفريق والفصل بين هذه المكونات غير وارد تحت اي ذريعة بحكم أن قائمة المشترك لاحصر لها بدأ باللغة مكتوبة ومسموعة مرورا بالثقافة المادية وغير المادية وانتهاء بالدين والقي
تصريحات ترامب المجنونة مستحيلة التنفيذ التي اطلقها في الرابع من فبراير الجاري اثناء زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الاخيرة للولايات المتحدة ما زالت تتفاعل وتثير التساؤلات وتبعث على الحيرة والدهشة وتلقى تسونامي من ردود الفعل المستنكرة من شتى قارات العالم وطوفاناً من الإدانات الدولية وبشكل غير مسبوق, وتبرهن هذه الترهات المجنونة ان الرجلكسي
On ne le dira jamais assez. Les Maures, qui avaient fondé la Mauritanie moderne après avoir combattu la colonisation française et réussi à s'échapper des mains des Arabes, ne pensaient pas qu'ils seraient un jour obligés de la partager avec des Négro-Africains. Cet état d'esprit est toujours le leur, même si l'idée d'un État binational avai