
تحولت منطقة الساحل الإفريقي خلال العقدين الأخيرين إلى إحدى أكثر الساحات حساسية وتعقيدا في الجغرافيا السياسية العالمية. فعلى امتداد هذه الرقعة المترامية بين المحيط الأطلسي والبحر الأحمر، تتقاطع رهانات أمنية واقتصاديةوعرقية، ضمن سياق يتسم بتآكل الدولة الوطنية، وتنامي الجماعات المسلحة، وعودة التنافس الدولي بين القوى الكبرى. وفي صميم هذا الحقل الجيوسترات












.jpeg)