
ينقسم الموريتانيون في تقييمهم لفترة ولد الطايع بين من يعتبرها مرحلة استقرار وبناء مؤسسات الدولة، ومن يراها حقبة اتسمت بالاستبداد، وقمع الحريات، وتفاقم الأزمات الاجتماعية والحقوقية. غير أن الثابت هو أن تلك المرحلة شكّلت منعطفاً حاسماً في التاريخ السياسي للبلاد، ولا تزال آثارها حاضرة في النقاش العمومي إلى اليوم.












.jpeg)