الانسحابات -مهما كانت رتبة المتعلقة بهم-لا تضعف الحركة لكون المنسحبين لا يسحبون معهم شيئا من القاعدة الشعبية خاصة بأشخاصهم من جهة، كما أنهم لا يسعهم ترك خط الحركة وخلفيتها الحقوقية لأنهم أصلا لا وجود موضوعي لهم خارج ذلك الإطار، من جهة أخرى.
واضح أن المحيط الإعلامي القريب من الرئيس بين أحد أمرين؛ إما أنه فريق جاهل بفنيات الصورة والإطار واهميتهما أو انه يعبث بكل بساطة .. أو احتمال ثالث يبقى واردا وإن لم يذكر هنا!