
دأبت الساحة السياسية الوطنية، رغم ما فيها من تنافس واختلاف، على قدر من اللياقة في التعامل مع المنسحبين؛ فالأحزاب، في الغالب، لا تجعل من قرار الانسحاب معركةً مفتوحة، ولا تحوّله إلى مناسبة لتصفية الحسابات، بل تكتفي بالتقدير، أو بالصمت، أو بتمني التوفيق لمن اختار طريقًا آخر.









.jpeg)