لم يكن انقلاب أكتوبر 1987 في موريتانيا مجرد تمرد عسكري محدود النطاق، بل لحظة مفصلية كشفت هشاشة التوازن الوطني وأطلقت سلسلة من الانكسارات العرقية والسياسية التي ستطبع وجه البلاد لعقود.