
إن تربية الطفل هي المرآة التي ينعكس عليها مستقبل الأمة. وفي مواجهة انحرافات الحداثة، فإن اختيار البيئة التي تنمو فيها نفس غضة لا يحدد توازنها الآني فحسب، بل يرسم كذلك متانة بنيتها الأخلاقية في المستقبل. ومن هذا المنظور ينبغي مساءلة نماذجنا التربوية المعاصرة، التي تتأرجح في كثير من الأحيان بين الانضباط السليم ومزالق التساهل الخطر.






.jpeg)