أصدر الجيش الموريتاني توضيحًا على خلفية معلومات جرى تداولها خلال الأيام الأخيرة بشأن تحركات لدوريات مالية داخل قرى قيل إنها تقع في الأراضي الموريتانية.
بدأ الإنسان مبكرًا في صناعة الأدوات، وخاصة تلك التي تعوّض قصوره الجسدي أو توفر طاقته البدنية أو تختزل الوقت. وقد شهدت هذه الصناعة تطورًا عظيمًا حتى وصلنا عصر الآلة بتعقيدها وقدراتها المبهرة. ولعل الجانب البرمجي اليوم أبرز ما يميز هذه الآلة، إذ أراد له الإنسان أن يعوّض ما يعتبره نقصًا في تكامل قدرات العقل والجسد.
تكشف القضايا التي تمس مقام الرئاسة وتنتهي إلى توقيف أعضاء في البرلمان عن طبقة أعمق من معناها السياسي المباشر، لأن أثرها يتجاوز العبارات المنسوبة وردود الفعل التي تثيرها إلى مساءلة التوازن نفسه بين حماية الدولة وضمانات النظام الدستوري. فهي تضع الدولة، في لحظة واحدة، أمام اختبارين متلازمين، أحدهما يتصل بقدرتها على صيانة هيبتها ورمزيتها المؤسسية، والآخر
لم تكن أزمة مضيق هرمز حدثًا بعيدًا يمكن التعامل معه كخبر دولي عابر، بل كانت إنذارًا مباشرًا لاقتصادات تعتمد على الخارج دون حماية كافية، وموريتانيا في مقدمتها. فالأزمات الكبرى لا تصنع الهشاشة، بل تُعرّيها. وما جرى لم يكن سوى لحظة كاشفة لنموذج اقتصادي يعيش على تدفق مستمر من الخارج، دون أن يمتلك أدوات الصمود عندما يتعثر هذا التدفق.
تتواصل حالة التوتر على الحدود الموريتانية-المالية في منطقة كوكي التابعة لمقاطعة كوبني بولاية الحوض الغربي، عقب تسجيل توغلات جديدة نُسبت إلى وحدة من الجيش المالي داخل عدد من القرى الموريتانية.
تكشف التحركات الأخيرة المرتبطة بملف الصحراء عن مشهد إقليمي يتجه نحو مزيد من الاستقطاب، حيث لم تعد مواقف الدول تُقرأ فقط من زاوية الشرعية التاريخية أو الخطاب الدبلوماسي التقليدي، بل باتت ترتبط أكثر بحسابات الأمن، وشبكات المصالح، وإعادة التموضع داخل فضاء مغاربي-ساحلي سريع التحول.
أكد رئيس اتحادية التجارة، محمود رياض، أن السوق الوطنية تتوفر حاليا على كميات كافية من المواد الغذائية الأساسية، معتبرا أن أي زيادات في الأسعار أو ممارسات احتكارية لا تجد ما يبررها في ظل وفرة المخزون واستمرار تدفق الإمدادات نحو البلاد.
إن الحقيقة التي لا تقبل النقاش هي أن ما نسمعه اليوم من خطاب سيئ وأسلوب ركيك، يصدر عن بعض أتباع النائب بيرام الداه اعبيد ومن على شاكلتهم، ليس أمرا عابرا، بل هو نتيجة مباشرة لخطاب سياسي كرسه بنفسه وروج له لسنوات، حتى أصبح أسلوبا متجذرا لدى بعض محيطه السياسي.
أدى الشيخ محمد الحسن ولد الددو زيارة تعزية إلى الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك على إثر وفاة حرمه عائشة بنت أحمد الطلبة.