لم يكن انقلاب أكتوبر 1987 في موريتانيا مجرد تمرد عسكري محدود النطاق، بل لحظة مفصلية كشفت هشاشة التوازن الوطني وأطلقت سلسلة من الانكسارات العرقية والسياسية التي ستطبع وجه البلاد لعقود.
#ذاكرة_أقلام : قَدِم العاهل السعودي الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود إلى نواكشوط يوم 23 نوفمبر 1972، قبل أيام قليلة من احتفالات موريتانيا بالذكرى الثانية عشرة لعيد الاستقلال الوطني. وخلال الزيارة، أعلن الملك فيصل عزمه العمل على تعزيز التعاون بين البلدين، وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
أعلنت شركة بوينغ أنها وقّعت اتفاقًا مع الخطوط الجوية السنغالية (Air Sénégal) لاقتناء تسع طائرات من طراز بوينغ 737 ماكس، وذلك على هامش معرض دبي للطيران 2025. ووصفت الشركة الأميركية الصفقة بأنها أكبر التزام تجاري تقدّم عليه الخطوط السنغالية منذ تأسيسها.
اتحاد المستثمرات في قاعات الحفلات يوجّه رسالة تظلم إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وجّه اتحاد النساء المستثمرات في دور المناسبات وقاعات الحفلات رسالة إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، عبّر فيها عن رفضه لمشروع مرسوم جديد يتعلق بتنظيم هذه القاعات، معتبرات أنه يتضمّن بنودًا تهدد نشاطهنّ واستثماراتهنّ.
أعود إلى هذا الموضوع، عازمًا على الحديث عنه مرة بعد مرة، لأنه يمس جوهر مستقبلنا المشترك. فصدور تقرير محكمة الحسابات حول تنفيذ ميزانيتي 2022-2023، وإقالة نحو ثلاثين من كبار المسؤولين، ليس مجرد حادث إداري عابر، بل هو إشارة قوية، واختبار لصدق النوايا، ولحظة حقيقة في مسار الحوكمة في موريتانيا.
أوقفت فرقة الدرك الوطني في روصو، يوم 16 نوفمبر، سبعة أشخاص خلال دورية اعتيادية بعد ضبطهم وهم يقطعون الأشجار داخل غابة كثيفة ويحوّلونها إلى فحم في مخالفة للقوانين المنظمة لاستغلال الموارد الطبيعية.
شهدت العاصمة نواكشوط، صباح اليوم الإثنين، انطلاق أعمال الدورة الـ19 للقمة المصرفية المغاربية، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الـ18 للجمعية العامة لاتحاد المصارف المغاربية، وسط مشاركة واسعة من كبار المسؤولين والخبراء في القطاعين المالي والمصرفي من مختلف الدول المغاربية والإفريقية وممثلين لمؤسسات إقليمية ودولية.
البنك المركزي الموريتاني، وبالاتفاق مع صندوق النقد الدولي، انخرط منذ عامين في مسار يهدف في نهايته إلى تطبيق نظام صرف أكثر مرونة، يُسمّى بلطف «المرونة». فما المقصود بذلك؟
La Banque Centrale de Mauritanie, en accord avec le FMI, s’est engagée depuis deux années dans un processus dont la finalité est de parvenir à appliquer un système de change plus flexible, pudiquement appelé « souplesse». De quoi s’agit-il ?