
تشهد الساحة السياسية الموريتانية اليوم حالة من الهدوء اللافت. فالمعارضة، وإن كانت محدودة الوسائل، تؤدي دورها دون ضجيج كبير، محاولة أن تُظهر مسؤولية سياسية أكثر من سعيها إلى المناكفة. أما السلطة القائمة، فتنعم بفرصة نادرة لتنفيذ برنامجها في أجواء يسودها السلم النسبي.








.jpeg)