عين مجلس الوزراء، خلال اجتماعه اليوم الخميس، الدكتور سيدي عبد الله محمد الأمين السالك مديرًا عامًا للتلفزة الوطنية “الموريتانية”، خلفًا للسيدة السنية منت سيدي هيبه.
وكان الدكتور سيدي عبد الله يشغل سابقًا منصب مستشار مكلف بالاتصال في الوزارة الأولى
عقد مجلس الاحتراز والتسوية والاستقرار المالي، يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، اجتماعًا برئاسة محافظ البنك المركزي الموريتاني، محمد الأمين الذهبي، خُصص لمناقشة جملة من القضايا المتعلقة بتعزيز استقرار النظام المالي الوطني وترسيخ دعائم الشمول المالي والابتكار في القطاع المصرفي.
نفى عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بجامعة نواكشوط العصرية، الدكتور يعقوب محمد الصغير، صحة ما تم تداوله بشأن “إغلاقه الأبواب أمام الطلبة” أو رفضه استقبالهم، مؤكدًا أن هذه الاتهامات “لا تمتّ إلى الواقع بصلة”، وأن التحركات الطلابية الأخيرة “مرتبطة باعتبارات أخرى تتجاوز طبيعة اللقاءات والحلول المطروحة”.
هناك من يسرق مع السارقين، ويتعقب مع المتعقّبين، ومن يحاول إخفاء الحقيقة كمن يحاول إغراق السمكة في الماء. وهناك من يتلوّى انزعاجًا — كالحمار حين تُسخَّن مكواة الوسم — كلما اقترب الحديث من الملفات الحساسة. كل هذا يدور حول تلك القضية المربكة التي لا تخص سوى قلةٍ قليلة من الأشخاص الوارد ذكرهم في التقرير الشهير لمحكمة الحسابات.
في خطوة غير مسبوقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، نشرت محكمة الحسابات الموريتانية تقريرها العام الجديد الذي يغطي سنتي 2022 و2023، وهو الثاني من نوعه بعد التقرير الصادر سنة 2023 والمتعلق بالفترة 2019–2021. وقد أثار نشر التقرير نقاشًا وطنيًا واسعًا، ما يعكس ارتفاع وعي المجتمع بأهمية مراقبة المال العام.