قالت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، إنها صُدمت من سلوك أعضاء البرلمان في الجمعية الوطنية الذين كانوا غير راضين عن مشروع إصلاح نظام التقاعد ومنعوا تبنيه والإعلان عن إقراره.
وأكدت بورن أن: "البرلمان، الجمعية الوطنية، مكان للنقاش، إذا كنا لا نريد الاستماع إلى بعضنا البعض، فهذا يعني أن عددا معينا من المجموعات لا تحترم مؤسساتنا ".






.jpeg)