منذ وقوع الحادثة المؤسفة يوم 01 فبراير 2026، والتي توفي على إثرها تلميذ في محظرة المبروك التي تديرها كوكبة من المشايخ الأفاضل بإشراف الشيخ أبوبكر ولد سيد أحمد باب، بدأت حملة إعلامية لم يسبق لها مثيل على ابننا وزملائه المشايخ، وعلى محظرتهم خاصة، والمحاظر عامة، واستخدمت في هذه الحملة كافة أساليب الشيطنة، والتهييج الجماهيري، والاتهامات الجزافية، والسب،











.jpeg)