
شهد الأسبوع المنصرم سلسلة من الأحداث السياسية التي غذّت النقاشات وأثارت الكثير من التكهنات. البداية كانت مع نشر تدوينة كتبها الوزير السابق بيجل ولد هميد، دعا فيها إلى دعم ترشيح محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشؤون الخارجية الحالي، كخليفة محتمل للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في انتخابات 2029.
نقاش يطفو إلى العلن







.jpeg)