بداية أتقدم بجزيل الشكر للنائب الموقر على هذه الأسئلة التي تقدمت بها والتي ترتبط بمشكل وطني يهم الجميع ويعاني منه المواطنون، ويحظى بعناية خاصة من قبل فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
علمت ببالغ الأسى والحزن بوفاة المغفور له بإذن الله أستاذي وزميلي وصديقي اعل ولد عبد الله، تغمده الله برحمته واسكنه فسيح جناته والهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون .
وبهذه المناسبة الأليمة أردت أن أتناول جانبا من حياة هذا الرجل الفاضل.
"الموت ليس نهاية المطاف بل هو رحلة من حياة محدودة ضعيفة إلى حياة أبدية أكثر اتساعا وقوة"، فـ"القبور كما يقول الجنرال ديكول ملئية بالناس الذين لا يمكن الاستغناء عنهم" و (المحسن حي وإن نقل إلى منازل الأموات).
يتعرض منزل موكلنا الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، في مقاطعة بنشاب لعمليات هدم وتكسير تقوم به فرقة من الدرك الوطني، مع تطويق للمنزل ومنع أي كان من الاقتراب منه، دون أي سند قانوني يسمح بالهدم أو يقضي بالمصادرة، لذلك فإن هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تطلع الرأي العام على ما يلي:
يترقب العالم خلال الساعات القادمة هبوط الصاروخ الصيني القادم من خارج الغلاف الجوي للأرض، وسط توقعات متضاربة بشأن توقيت وموقع هبوطه المرتقب.
وتشير خريطة مسار الصاروخ إلى أنه مر فوق الأجواء الموريتانية الليلة في حدود الساعة التاسعة والربع، وسيعود إلى المرور مجددا فوقها في حدود الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة.
تلاحقه قضايا فساد فيها أكثر من تهمة منذ عام ونيف، إلا أنه يلتزم الصمت كلّما مثُل أمام القضاة والمحققين متحصّناً بالدستور، كونه رئيساً سابقاً للبلاد. محمد ولد عبد العزيز، الذي حكم موريتانيا عقداً كاملاً من الزمن (2009-2019)، أصبح اليوم متّهماً أمام القضاء. ينفي عن نفسه كل شبهة قائلاً إن النظام الحالي يصفّي حسابات معه.
L’animation du mouvement des femmes, la réflexion et la rédaction sur la nécessaire idéologie du Parti unique de l’État (notamment pendant l’historique congrès de Kaédi, en Janvier 1964) et la part que joua Mariem Daddah, dans ce qui informellement et progressivement a généré le consensus mauritanien, éta
انطلقت اليوم امتحانات تقويم مستويات المعلمين المنظم من وزارة التهذيب والاصلاح وسط مقاطعة واسعة له من طرف نقابات المعلمين التي اعلنت عن رفضها للتقويم واعتباره اهانة للمعلمين وقفزا على المشاكل الحقيقة للتعليم والتي في مقدمتها الظروف الصعبة التي يعمل فيها المعلمون.