
يُوجَد اليوم ماكرون في خِضَمِّ جِدَالٍ لا تزال ارتداداته وتداعياته تتّسع يوما بعد يوم،وقد استحضر بهذا النّقاش خلافات تعود إلى أعراف وممارسات الحروب الدينية الغابرة.فعلى إثر عمل إرهابي اقترفه شاب شيشانيّ يافع لا يكاد يبلغ سن الرشد، خرج علينا ماكرون في حديث مفاجئ وهو يعلن الحرب على الإسلام و"الإسلامويّة" !











.jpeg)