تبادلت قوات الدعم السريع والجيش السوداني الاتهامات بخرق الهدنة التي دخلت يومها الثالث.
ورغم أن قوات الدعم السريع تتهم الجيش بالهجوم على مناطق عدة، مستخدمة الطيران والقصف المدفعي، فإنها أقرت أنها أسقطت طائرة مقاتلة من طراز ميغ تابعة للجيش في مدينة أم درمان.
واتهم الجيش السوداني، قوات الدعم السريع بشن هجوم على مدينتي الجنينة وزالنجي في دارفور ومواصلة الاستيلاء على أبنية المستشفيات، إضافة إلى مطبعة نقود وسك العملة.
وبحسب شهود عيان فقد تعرضت الخرطوم، صباح اليوم، إلى ضربات جوية وقصف مدفعي، كما امتدت الاشتباكات المتفرقة بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى مناطق أخرى.
ويصرّ كل من الطرفين على التزامه بوقف إطلاق النار، الذي توصل إليه الجانبان برعاية سعودية أمريكية.
وسمح الهدوء النسبي في حدة القتال لبعض السكان بتأمين حاجاتهم الضرورية. وتستمر الهدنة لمدة سبعة أيام وتهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وأدت المعارك حتى الآن إلى إجبار أكثر من مليون شخص على الفرار من ديارهم، وتقول الأمم المتحدة إن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة قد يصل إلى 25 مليونا، أي أكثر من نصف السكان.



.jpeg)

.jpeg)