تكمل حكومتنا الجديدة القديمة يومها المائة بعد التعيين أو التكليف. ولا شك أن هذا العدد من الأيام قليل على تحقيق شيء ملموس لكنه كاف لمعرفة المشاريع وحزر الإرادة المعبر عنها لإنجازها.
حسب إحصائية رسمية فإن من بين 170356 مكالمة استقبلها العون الطبي الاستعجالي خلال 48 أسبوعا بعد الإعلان عن تشغيل الرقم الأخضر 101، لم تكن مفيدة من كل تلك المكالمات إلا 2805 مكالمة، أي نسبة 1.6 % فقط.
شواهد الواقع تبرز أن إرادة البناء قائمة؛ بناء الدولة وتشييد المؤسسات وتطوير واجهة محترمة للبلد توفر حاجات المواطنين في الترفيه وتلبي تطلعات الأجيال في تخليد إنجازات الأجداد .. اللحظة الآنية كما أرادها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني هي لحظة تشييد وبناء؛ إيفاء بالعهد وتجسيدا للوعد.
خلال متابعتي لبعض القنوات العربية وللتحاليل التي ترد على شاشاتها بخصوص الحرب الدائرة رحاها في فلسطين ولبنان ، كنت في كل مرة أستغرب من الرؤية الساذجة لبعض المحللين الإنهزاميين ولبعض الإنتهازيين والخونة العرب الخانعين والخائفين على كراسي أولياء نعمتهم ، فكل هؤلاء يحملون مسؤولية ما ترتكبه إسرائيل من مجازر ودمار في هذين البلدين العربيين ، لفصائل المقاومة
"حق الدفاع عن النفس" خلف هذه الكلمات التي أقدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون على تشويه وتزوير جوهر مفهومها عمداً ومن ثم توظيفها عسكرياً وسياسياً في غير مكانها للتستر على جريمتهمالمروعة في مشاركة الكيان الصهيوني الدموي (الذي قام على أشلاء وجماجم ودماء الفلسطينيين) في حربه الغير مسبوقة في بربريتها على قطاع غزة ومن ثم لبنان مؤخراً, فدمروا قطاع غزة
تشكل عملية جمع ونقل والتخلص من النفايات الصلبة بالمدن عبأ ماليا كبيرا على قطاع خدمات المرافق بالمدن . إن عملية انتاج وتراكم النفايات الصلبة من مصادرها المختلفة داخل المدينة يتم بصورة مستمرة وعلى مدار الساعة ، كما أن جمع ونقل والتخلص منها ذا أهمية كبيرة في سبيل المحافظة على الصحة العامة للسكان وجماليات المدينة .
تقع المساواة بين الجنسين في صميم قيم حقوق الإنسان و الأمم المتحدة و تعتبر مبدءا أساسيا و معتبرا لميثاق الأمم المتحدة الذي اعتمده قادة العالم في عام 1945 ، و يعنى بالمساواة عدم التمييز في الحقوق و الواجبات بين الجنسين ،ما سنقوم به في هذا المقال مجرد تسليط الضوء على بعض المتشابهات و الشبهات المطروحة من طرف أدعياء الحداثة و ضحايا علمنة الغرب ،و لنقوم ب
تشهد البلاد اليوم حالة من الفوضى والارتباك نتيجة تردي المشهد السياسي، الذي أصبح يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين. فقد تفاقمت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية نتيجة لفشل منظومة الحكم في معالجة القضايا الحيوية، مما أدى إلى تدهور شروط عيش المواطن العادي.