
يعيش الرأي العام الوطني حالة من الصدمة والذهول على وقع الارتفاع الخطير في معدلات حوادث الجريمة المنظمة في العاصمة انواكشوط و التي راح ضحيتها –مؤخرا- عدد من المواطنين مابين قتيل وجريح ،وكانت الجريمة المروعة في مقاطعة توجنين مؤشرا بالغ الخطورة لما احتوت عليه من تصرفات دخيلة على قيم المجتمع وتقاليده ولما تضمنت من إجرام بشع وانتهاك للسكينة العامة












.jpeg)