لم يكن صدفة اختيار شعار حملة مرشحنا لرئاسيات العام الماضي فخامة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بل جاء من صميم الحق والعزم على إرساء العدل بين الناس.
تعددت الآراء حول إطلاق سراح الرئيس السابق والسماح له بالعودة إلى منزله مع وضعه تحت المراقبة المباشرة، وذلك بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية، والتي تصل إلى 48 ساعة قابلة للتمديد مرتين بالنسبة لجرائم الفساد ( المادة 27 من قانون مكافحة الفساد).
أعتقد أن تعاطي الدولة مع التنقيب التقليدي خاطئ منذ البداية، و لا يزال القطاع الوليد كغيره من القطاعات يعاني من عشوائية التعيينات، التي دأب الرؤساء العسكريون و ذوو الخلفية العسكرية على انتهاجها، و منها تعيين السيدين حمود ولد امحمد و أسغير ولد امبارك، على التوالي مديرا عاما و رئيسا لمجلس إدارة شركة معادن حديثة النشأة، و التي يفترض أن ترعى القطاع المع
تجبي شركة الكهرباء "الوطنية" رسوما مئوية على جميع مستهلكي الكهرباء، مذكورة في فواتيرهم، تحت بند "الإنارة العمومية"؛ أي المصابيح الموضوعة على الأعمدة في الشوارع والساحات العمومية.
مع بدأ الاستماع للرئيس السابق و المشمولين معه في ملف فساد العشرية من قبل شرطة الجرائم الأقتصادية، تكون الفصول الأولى لمحاكمة العصر قد بدأت ، بما يسمى البحث التمهيدي أو الأبتدائي الذي يسبق مرحلتي التحقيق الإعدادي و المحاكمة ، فماهو ؟
يقصد بالبحث التمهيدي مرحلة التثبت من وقوع الجرائم وجمع الأدلة عنها و البحث عن مرتكبيها .
في إحدى مسوغاته لإنقلابه االأخير على سلفه الرئيس الأسبق سيد محمد ولد الشيخ عبد الله قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في حديث عفوي مبررا تلك الثورة الشخصية "كانْ لاهِ إخصرْ مستقبلِ"!!!
تعليق طريف صادق يعكس شخصية الرجل الميكافيلية ، حيث يقدم مصالحه الخاصة على مصلحة بلد بأكمله ، ومهما كانت العواقب.
حسنا فعل ولد غزوانى حين أيقن، و لو فى جانب،أ ن التجاوب مع الرأي العام من أسباب النجاح و دليل نضج ووطنية،و قد يكون من نتائج ذلك الهامشية،إكمال عهدته الرئاسية بسلام، بإذن الله،غير أن ميول ولد غزوانى الجهوية والمناطقية، لا تخفى على أحد، ربما على خلفية الانتماء و بناءً على عقيدة انتخابية "براكماتية"،أن القلة لا تشكل خطرا يوم الاقتراع، لكن أخانا القادم عل
تكرر لفظ الفساد ومشتقاته في القرآن الكريم 50 مرة موزعة على 23 سورة اشتملت على مصطلح للفساد أوسع مما هو وارد في التعريف اللغوي أو الاصطلاحي، ليشمل الفساد العضوي و السلوكي،والإداري والمالي والحكمي والأمني...
ذلك أن للفساد مدلولات كثيرة وواسعة في القرآن الكريم، وتشمل جميع أنواع
التطبيع نوع من الفشل، و السكون، والركون إلى جنب، و يتحدد مفهوم التطبيع حسب كتاب المعاني في أنه التعود على الشيء، وجعله طبيعيا، أما تطبيع العلاقات مع العدو، فهو نسيان تاريخه الأسود والعيش في كنفه بسلام وارتياح، أما التطبيع مع الظواهر الفاسدة في المجتمع، فهو؛ نوع من الفشل أولا، وفقدان للإحساس بأهمية «المقاومة» ثانيا، ينذر بتدهور الأوضاع من سيء إلى أسوأ