في ظل الأزمات المتلاحقة التي يعرفها الاقتصاد العالمي من حين لآخر، لم يعد الأمن الطاقي والسيادة الغذائية مجرد إشكال تقني أو ظرفي، بل أصبح مكوناً مركزياً من مكونات السيادة الاستراتيجية للدول.
في عام 2007، دخل سيدي ولد الشيخ عبد الله السباق الرئاسي، ولم يكن مع رجال ولد الطايع من الجرأة والشجاعة ما يمكنهم من الترشح، ولم يسعهم إلا دعم أحد المرشحِين، فمنهم من دعم أحمد ولد داداه الذي أذاقوه من قبلُ الأمرَّيْنِ، ومنهم من ولَّـى وجهه شطر سيدي ولد الشيخ عبد الله.
المحاصصة من حيث المبدأ تتعارض مع فلسفة الاقتراع المباشر وفلسفة التمثيل السياسي وتتعارض مع الذوق الديمقراطي السليم ، تستبطن الرداءة فتمنح بموجب التمايز -أيا كان عنوانه- ما لا يُستحق بالكفاءة وتزرع الكسل الذهني فلا يشعر المستفيد منها بالحاجة أن يستفز مكنونات ملكاته ليستحق، بعمله لا بوجوده، ما يريحه ويرضيه.
التعامل مع ما يمكن أن نطلق عليه "الأزمة الاقتصادية المتحفزة" التي توشك أن تنقض على الواقع الاقتصادي لمعظم دول العالم، و الناتجة عن الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، يستدعي بعد نظر وحكمة وتعقلا.
بعد الحرب العالمية الثانية، وجدت أمريكا فرصتها لتتصدر العالم، خاصة بعد خطة مارشال عام 1947، التي ربطت اقتصاد أوروبا عضويًا بأمريكا، مما خلق تبعية اقتصادية وعسكرية أثرت في أصحاب القرار في أوروبا الغربية إلى اليوم.
يبدو تحديد عدد المأموريات الرئاسية منسجما مع مبدأ التداول السلمي على السلطة الذي هو شرط لقيام ديمقراطية حقيقية ومنتجة، بل إن هذا التحديد، في حالات بعينها، يعد له شرط وجود لا صحة؛ كما في حالة الدول التي لما تتجذر فيها الممارسة الديمقراطية بعد، إما لحداثة التجربة أو لعدم وفاء ما تم منها بمتطلبات ممارسة ديمقراطية صحيحة.
L’impôt est indispensable à chaque pays, car il constitue la principale source de financement des États, en particulier ceux qui ne disposent pas ou plus de ressources naturelles.
نحن قومٌ لن نخرج أبدًا من هذا المأزق، ولن نحلّ هذه الدائرة المغلقة. لن نرفع رؤوسنا من الرمال. سنظل ندور في حلقة مفرغة. نجمع اللعنات من كل جهة وعلى كل المستويات. نكذب. نختلق. نسيّر بشكل سيئ. نحكم بشكل سيئ. نكوّن بشكل سيئ. نفهم بشكل سيئ. نتصور بشكل سيئ. ونسمّي بشكل سيئ. نعم، هذا هو الأمر بالضبط. وحتى إعادة التدوير عندنا سيئة.