تصوروا أن رئيس إحدى الدول النامية قام بزيارة للاتحاد السوفياتي قبيل سقوط جدار برلين وانهيار السوفيات بأشهر قليلة لمناقشة بناء علاقة استراتيجية معهم؛ ألا تبدو تلك الزيارة في نظر التاريخ انفصالًا كليًا عن الواقع؟
نتناول في هذا الجزء جذور الصراع بين إيران من جهة وأمريكا ودولة الاحتلال من جهة اخرى وكيف تطور هذا الصراع عبر السنين حتى وصل إلى اندلاع الحرب الحالية يوم 28 فبراير 2026.
الصراع بين إيران والولايات المتحدة
في بلادنا تيار قومي عربي وفيها أيضا تيار قومي بولاري ، الأول له جناحان ناصري وبعثي والثاني له من الأجنحة أربعة تناغم نشاطها لعقود ثم لما تبينت لها الحاجة أن توحد إطارها المؤسسي والعملياتي ، انصهرت في حركة مسلحة تدعى "قوات تحرير أفارقة موريتانيا" المعروفة اختصارا ب"افلام"
رفض إيران للتفاوض مبدئيًا مع مندوبي دونالد ترامب المفضلين، كوشنر وويتكوف، واشتراطها أسماء بديلة مثل جي دي فانس، يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة التفاوض بوصفه ساحة صراع لا تقل أهمية عن ميدان المواجهة العسكرية.
التصعيد العسكري المجنون الذي تشهده منطقة الخليج هو اسمى الامنيات واهم الاهداف الذي كان يحلم بها ويسعى لتحقيقها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو كما صرح مؤخراً مزهواً تعلو وجهه ابتسامة النشوة بنجاحه اخيراً بعد صبر طويل في تحقيق ذلك, ولا عجب عندما تعرف تاريخ الرجل والبيئة التي نشأ فيها, فهو عائلياً ابن بنزيون ميليكوفسكي سكرتير زئيف جابوتنسكي اخطر ارهابيي الح
يكثر الحديث هذه الأيام في موريتانيا حول جدوى فتح سوق استيراد المشتقات البترولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المالية العامة بفعل الارتفاع الحاد في أسعار النفط.
في لحظات التوتر الجيوسياسي الحاد، كما هو الحال مع التصعيد المرتبط بإيران، لا تتحرك الأسواق بدافع التوقعات فحسب، بل بدافع الخوف وعدم اليقين. والنتيجة المباشرة هي صدمات متزامنة تمسّ أسعار الطاقة، وسلاسل الإمداد، وكلفة التمويل، وحركة التجارة الدولية.
تقف دول الخليج العربي والاتحاد الأوروبي عند منعطف مفصلي حاسم، ويبدو مما يجري اليوم أن ما كنا نراه من مظاهر الاستقرار والرفاه في هذين الفضاءين إنما يحجب خلفه بنية عميقة من الهشاشة.
من نعم الله علي أنني لا أتأثر بعدوى المواقف، والآراء، فلو أن أهل السماوات والأرض، إنسهم وجنهم أجمعوا على استحسان أمر لست مقتنعا باستحسانه ما استحسنته، ولو أنهم أجمعوا على استقباح أمر لست مقتنعا با ستقباحه ما استقبحته، فلهذا العبد الضعيف، النكرة إذا ذكرت المعارف والأعلام رأيه وللناس آراؤهم..
لم يعد السؤال المطروح اليوم هو: هل يتعرض العرب لمؤامرة كونية كبرى؟ فهذا سؤال تجاوزه الزمن، ويُفترض أن طرحه لم يعد وجيها، ومع ذلك فما زال يلجأ إليه بعض القادة العرب والنخب التي تدور في فلكها لتبرير فشلهم، وذلك باعتباره نتيجة حتمية للمؤامرة الكونية الكبرى التي تُحاك ضدهم.